اعلنت وكالة سانا السورية ان الرئيس السوري بشار الاسد اكد خلال لقائه وزير الخارجية التركية داوود اغلو ان سوريا لن تتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية المسلحة من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين لكنها مصممة أيضا على استكمال خطوات الإصلاح الشامل التي تقوم بها وهي منفتحة على أي مساعدة تقدمها الدول الشقيقة والصديقة على هذا الصعيد".
ووضع الأسد أوغلو حسب سانا بصورة الأوضاع التي شهدتها بعض المدن السورية نتيجة قيام المجموعات الإرهابية المسلحة بقتل المدنيين وعناصر حفظ النظام وترهيب السكان.
بدوره أكد اوغلو كما نقلت عنه الوكالة السورية أنه لا ينقل أي رسالة من أي أحد وأن تركيا حريصة على أمن واستقرار سورية مشددا على أن المراحل التي قطعتها العلاقة الاستراتيجية بين البلدين جعلت قيادتي البلدين تشعران بأن أي أمر يحصل في أي منهما هو بمثابة شأن داخلي لدى الآخر فكما تعتبر تركيا ما يجري في سوريا شأنا داخليا تركيا فإن سورية أيضا لديها نفس الاعتبارات في أي حدث تتعرض له تركيا.
وشدد أوغلو على أن سوريا بقيادة الرئيس الأسد ستصبح نموذجا في العالم العربي بعد استكمال الإصلاحات التي أقرتها القيادة السورية مضيفا أن استقرار سورية أساسي لاستقرار المنطقة.
الى ذلك، قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بعد عودته الى انقرة انه ناقش مع الرئيس السوري بشار الاسد خلال لقاء مطول في دمشق سبل وقف اراقة الدماء في سوريا وتطبيق الاصلاحات الديموقراطية.
وقال داود اوغلو للصحافيين في المطار "نامل ان يتم اتخاذ تدابير خلال الايام المقبلة لوضع حد لاراقة الدماء وان يتم التمهيد للاصلاحات السياسية".
وقال "كانت لدينا الفرصة للحديث بوضوح وصراحة عن التدابير الواجب اتخاذها لوقف المواجهة بين الجيش والشعب، ولكي لا تتكرر احداث مثل تلك التي شهدتها حماة".
وقال داود اوغلو انه اجرى مباحثات "مفتوحة استمرت ست ساعات ونصف الساعة مع الرئيس السوري، بينها ثلاث ساعات ونصف على انفراد".
وقال داود اوغلو انه نقل الى الاسد رسالة مكتوبة من الرئيس التركي عبدالله غول ومن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان. ولكنه رفض الافصاح عن مضمونهما.
واضاف "ان التطورات التي ستشهدها الايام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لتطلعات تركيا والشعب السوري. سنواصل متابعة التطورات".