عقد في الامانة العامة للمدارس الكاثوليكية – عين نجم، بعنوان "مجلس الشعب يرد على مجلس الوزراء"، احتجاجا على قرار مجلس الوزراء استكمال تنفيذ مشروع خط المنصورية وتمديد خطوط التوتر العالي الهوائية في المنطقة، بمواكبة امنية تحسبا لحركة اعتراضية من الأهالي.
شارك في المؤتمر النائب سامي الجميل، القيادي في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع، الرئيسة العامة لراهبات القلبين الاقدسين الام دانييلا حروق، كميل شمعون، ممثلة أهالي المنطقة كارول ابراهيم، ممثلة حزب "الخضر" ندى زعرور، في حضور وفاعليات المنطقة والاعلاميين وأطباء اختصاصيين.
بداية، تحدثت ابراهيم فعرضت وجهة نظر الأهالي المتضررين مباشرة من استكمال مد الخطوط، مطالبة باستبدال الخط بكابلات او خطوط جوية مباشرة من محطات التحويل وإليها.
وألقى النائب الجميل كلمة وعد فيها الاهالي بمساندتهم حتى النهاية إلى جانب نواب القوات اللبنانية.
وأكد أبي اللمع أنه لا يجوز تحقيق أي مشروع مهما كانت أهميته على حساب صحة الناس وارادتهم، متحدثا عن خطورة التوتر العالي وأضراره على صحة الناس، داعيا "لمعنيين إلى الاطلاع على آخر الدراسات في هذا الموضوع.
واستغرب مد الخطوط بالقوة، داعيا إلى عدم زج القوى الامنية في الموضوع وابعاد هذا الموضوع الانساني عن كل التجاذبات.
من جهتها، قالت الام حروق "إن نضالنا وجداني، علمي، حقوقي واجتماعي، فمن حق الانسان العيش من دون التعرض للخطر، إننا قلقون على صحة اولادنا، فالتوتر العالي يتسبب بسرطان الدم، خصوصا لدى الاطفال. ولا سلاح بين يدينا الا صوت الضمير الصارخ الى ضمائر كل المسؤولين". وسألت اين هم النواب ابراهيم كنعان وغسان مخيبر وغيرهم الذين غيروا مواقفهم من المسألة، ومضوا من دون ان يقرأوا.
وأكدت زعرور مواكبة حزب الخضر لكل الدراسات التي أجريت حول هذا الموضوع، مؤكدة وقوفه ضد جرائم ترتكب بحق الانسانية من خلال التلوث البيئي والسياسي.
وأشار شمعون إلى أنه "لا يجوز التساهل في موضوع يمس بالصحة"، داعيا إلى "اعتماد الاساليب الحديثة لحماية الناس من الاضرار"، داعيا البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الى "القاء عظة في هذا الموضوع في حرم المنطقة".
وترافقت الندوة مع اعتصام للاهالي أقيم في ملاعب مدرسة الحكمة، شارك فيه رئيس بلدية بيت مري انطوان مارون ومختار عين سعادة موريس الاسمر.