#dfp #adsense

التعيينات تعود إلى طاولة مجلس الوزراء مع حمد والهبر…”اللواء”: معركة مجلس القضاء الأعلى بين شبطيني وجريصاتي

حجم الخط

كتبت لينا فخرالدين في صحيفة "اللواء": بعد تعيين العميد عباس ابراهيم مديراً عاماً للأمن العام، غابت التعيينات الإدارية عن طاولة مجلس الوزراء في إجازةٍ لـجوجلة الأسماء لم يقطعها سوى تعيين مدير عام الإستثمار في وزارة الطاقة، غير أنه من المرجّح أن يعود ملف التعيينات إلى الواجهة خلال جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد غداً في القصر الجمهوري.

وتؤكد مصادر مطلّعة في حديثها لـ"اللواء" على أن جلسة الغد سيتخللها البحث في تعيين محافظين لمحافظتي بيروت وجبل لبنان بهدف كبح جماح رغبة المرشِحين والمرشَحين على حدّ سواء، إذ تشير المعلومات على أن بعض الأطراف يعمل على طرح مجموعة من الأسماء خلافاً لما اتفق عليه خلال الإتصالات التي أجريت في الأيام الماضية. وتلفت المصادر عينها إلى أن كثافة الأسماء المطروحة من شأنها أن تكبّل عملية التعيين مما يؤول إلى ضرورة تمريرها في أسرع وقت ممكن وقبل أن تظهر الخلافات بين مكونات الحكومة إلى العلن.

وبعد أن جرى التوافق على تعيين مدير التشريفات في مجلس النواب علي حمد (المرشح من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري) ومدير شؤون اللاجئين الفلسطنيين في وزارة الداخلية والبلديات العميد نقولا الهبر، لا تنفي المصادر على أنهما لم يعودا الإسمين المطروحين الوحيدين غير أنهما الأقوى خصوصاً لصالح حمد، مشيرةً إلى أن الوضع يختلف بالنسبة إلى الهبر الذي كان خلال تسلمه مهامه السابقة في وزارة الداخلية مقرباً أو أقلّه مقبولاً في أوساط التيار الوطني الحرّ، ولكن طرح إسمه لمنصب محافظ من قبل المطران الياس عودة والتمسّك به زرع الحذر في أوساط التيار الذي يبدو أن رأي النائب ميشال عون يميل إلى العدول عن دعم الهبر.

وفي السياق عينه، تعتبر المصادر أن موقف عون ليس حازماً في رفض الهبر مما يعني أن بعض الإتصالات من قبل الأطراف الحكومية في الدقائق الأخيرة ستعيد حظوظ الهبر "إلى نصابها" للوصول إلى منصب محافظ، ما يعني أن تعيينه في الجلسة ليس بصعب أو مستحيل.

وعلى صعيد رئاسة المجلس الأعلى للقضاء، تؤكد مصادر وزارية على أن المعركة محصورة بين القاضيتين المرشحتين: أرليت الطويل جريصاتي وأليس شبطيني العم، لافتة إلى وجود اتفاق ضمني بين الأطراف على أن يسند المنصب لقاضية وليس قاضي كتعويض عن الحرمان من الحصة النسائية داخل مجلس الوزراء. وتلفت المصادر إلى أن حظوظ شبطيني هي الأوفر للوصول إلى المجلس نظراً لكفاءتها المهنية والدرجة الحائزة عليها (19) من جهة، بالإضافة إلى دعمها من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، مع الإشارة إلى أن شبطيني هي من طرابلس ومتأهلة من جبيلي" ولا تنكر المصادر عينها حظوظ جريصاتي المرتفعة في الوصول إلى المنصب عينه مع دعم عون المطلق لها، وهي زوجة عضو المجلس الدستوري السابق القاضي سليم جريصاتي المقرّب من "التيار الوطني الحرّ" والذي تلا مقررات حكومة عون العسكرية.

ومن جهة ثانية، تشير المعلومات المتوافرة إلى أن التعيينات في مجلس القيادة في قوى الأمن الداخلي تجري على قدم وساق من قبل وزير الداخلية والبلديات مروان شربل بالتنسيق بين كافة الأطراف.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل