كشف قائد "الكفاح المسلّح الفلسطيني"، محمود عبد الحميد عيسى الملقّب بـالعقيد "اللينو" لصحيفة "الجمهورية"، أنّ التحقيقات في شأن العبوة الناسفة التي كانت تستهدفه في عين الحلوة، تؤكّد تورّط أمير "فتح الإسلام" أسامة الشهابيّ، لافتا إلى أنّ هناك دعما من خارج المخيّم باتت أهدافه معروفة، موضحا أنّ محاولة اغتياله مرتبطة بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس للبنان.
ولم يذهب قائد المقرّ العام لحركة "فتح" في عين الحلوة، اللواء منير المقدح بعيدا في اتهاماته، قائلا لـ"الجمهورية" إنّ ما جرى في المخيّم يهدف إلى تسليط الضوء أمام العالم والـ"يونيفيل"، وأمام لبنان أنّ عين الحلوة بؤرة للإرهاب، مقدما اعتذاره إلى الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني، على ما حصل.
وأكد عدم وجود تكفيريين داخل المخيّم، إنما عصابات مأجورة ومطلوبة للقضاء اللبناني بمذكّرات عدة، وهي تحاول العبث بأمن المخيّم وتوتير الأجواء بينه واللبنانيين، مؤكدا أنّ كلّ من يخلّ بالأمن سيسلّم للجيش اللبناني، مشيرا بدوره إلى أنّ ما جرى هو للتأثير في زيارة محمود عبّاس لبنان في 16 من الشهر الجاري، والتي يبحث خلالها في مطالب الفلسطينيين مع الحكومة اللبنانية من جهة، وإعمار المخيّمات والمطالب الحياتية والخدماتية من جهة أخرى.