#dfp #adsense

منصور ينفي لـ”النهار” ما نسب إليه ولم ينسّق للبيان الرئاسي مع المعلّم

حجم الخط

كتب خليل فليحان في صحيفة "النهار": استغرب وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ما ينسب اليه من كلام لم يقله من حين الى آخر، وخصوصاً بعد زيارته لدمشق. ونفى لـ"النهار" ان يكون قد تلفظ بكلمة "نائب" في كل التصريحات التي أدلى بها عن الزيارة، كما ادعى النائب عمّار حوري بقوله ان منصور صرّح "ان ما صدر عن النواب لا قيمة له". وتحدّى من يدعي ذلك ان يبرز اي تصريح له في هذا الصدد.

اما القول انه نسّق موقف لبنان في مجلس الأمن حول البيان الرئاسي مع نظيره السوري، فهذا غير دقيق. ما حصل كان "ابلاغ (وزير الخارجية السوري وليد) المعلم موقف لبنان النهائي من مشروع البيان، وهو التزام خط الحياد عن الصيغة التي اعتمدت". ويندرج هذا التبليغ في إطار ما ورد في معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، إضافة الى ان لبنان يمثل حاليا ّمجموعة الدول العربية لدى مجلس الامن، وسوريا في عدادها، ومن الطبيعي ان يطلعه على الموقف اللبناني المحايد. ويؤكد انه مقتنع به، ولو طرحت في المستقبل اي حال مماثلة على المجلس فسيصار الى اعتماد الأسلوب نفسه. ويشير منصور الى ان الموقف اللبناني أبلغ ايضا الى وزير الخارجية البرازيلي أنطونيو باتريوتا الذي أدت بلاده دورا بارزا في تقريب وجهات النظر وتضييق شقة الخلافات بين ممثلي الدول الاعضاء". ومثل هذا التشاور معروف ومألوف عند طرح اي مشروع على المجلس.

اما المحادثات التي اجراها مع المسؤولين السوريين، فكانت في اطار الاتفاقات المعقودة بين البلدين والموقعة من مسؤولين لبنانيين بالنسبة الى السياسة الخارجية او التعاون في اكثر من حقل. وقد اطلع على الوضع في سوريا من الرئيس بشار الاسد الذي كان اول من استقبله، ثم نائبه فاروق الشرع، وتحادث في جلسة عمل مع المعلم في الوضع السوري والعربي والدولي وفي ملفات ثنائية.

ولفت الأسد الى ان تفعيل العلاقات مع لبنان يستوجب لقاء اللجان المشتركة من اجل تفعيل الاتفاقات الثنائية وتنفيذها بين البلدين، والتي وقّعت مع الرئيس سعد الحريري. وأبدى المسؤولون انزعاجاً من الحملة التي تشن في بيروت على النظام وتأييد الحركة الاصلاحية، رغم لجوء خارجين عن القانون الى استعمال السلاح ضد القوات المسلحة والمدنيين والمؤسسات الحكومية. وذكر احدهم ان السلطات الأمنية السورية ضبطت شاحنات اسلحة آتية من لبنان دون اعطاء تفاصيل عمن يقف وراءها. كما ان شحنات اخرى تأتي من دول مجاورة لها كتركيا والعراق والاردن اضافة الى الاموال التي تدفع للمقاتلين.

ويجزم المسؤولون السوريون بأن التدخل الاجنبي هو الذي يؤجج الوضع بين السلطات الرسمية والمعارضة، وخصوصاً التدخل التركي، ويروون ان مقاتلين سوريين يقاتلون داخل سوريا ويعودون ليلا الى تركيا.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل