ابلغت مصادر سورية وتركية مواكبة للزيارة "النهار" ان "الاجواء في زيارة وزير الخارجية احمد داوود اوغلو الى دمشق اول الامر كانت اقرب الى الرمادية. ولكن مع تجدد المحادثات بات هناك ما يمكن وصفه ببعض نقاط الالتقاء التي يمكن البناء عليها، لكن ذلك لا ينفي بقاء خلافات عميقة في وجهات النظر وخصوصا في ما يتعلق بضرورة وقف دوامة العنف والقتل واشراك حقيقي للمعارضة في كعكة السلطة في سوريا وهما من ابرز المطالب التي بات معروفا ان تركيا تلح على دمشق في تحقيقها عاجلا، وهما مطلبان داخليان وخارجيان في الوقت عينه ايضا، فيما رفضت دمشق التعامل مع المطالب التركية كشروط واملاءات من اي جهة أتت".
وتساءلت مصادر ديبلوماسية معنية عما اذا كانت دمشق تعود الى لعب سياسة تقليدية اشتهرت بها وكانت اتبعتها في السابق كثيراً هي "سياسة حافة الهاوية"، مشيرة الى ان الوقت الآن يجب استثماره سياسياً في انجاز خطوات ونقلات نوعية.