أوضحت مصادر في "الحزب التقدمي الاشتراكي" إن الحراك السياسي الذي يقوم به رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط هدفه إيجاد مناخ من التهدئة على الساحة الداخلية ولو بحده الأدنى، يخفف من حدة التشنج والتوتر في البلد، بهدف إعادة وصل ما انقطع بين السياسيين في "8 و14 آذار"، دون أن تخفي سعي جنبلاط إلى جمع رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري وأمين عام "حزب الله" حسن نصر الله.
وشددت المصادر على "أن حصول مثل هذا اللقاء وفي هذه الظروف سيكون له انعكاس إيجابي يخفف من الانقسام القائم بين فريقي الأكثرية الجديدة والمعارضة".
وفيما ترددت معلومات عن إمكان قيام جنبلاط بزيارة إلى المملكة العربية السعودية للقاء الحريري والتباحث معه في هذا الموضوع، إضافة إلى لقاءات يعقدها مع المسؤولين السعوديين، نفى وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور لـ"السياسة" الكويتية علمه بهذه الزيارة، مؤكدا "الا زيارة قريبة لجنبلاط إلى السعودية ولا صحة للمعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام بهذا الخصوص", مشدداً على أن جنبلاط "سيبقى يعمل من أجل التلاقي والتواصل بين جميع القيادات اللبنانية".