رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "ان التطورات المحيطة بنا معقدة جدا واستثنائية، ولا أحد يمكنه أن يتنبأ بما ستؤول إليه هذه الحوادث بما فيها من نتائج حساسة ودقيقة"، مشددا على "اننا في لبنان لا يمكن أن نكون في أي لحظة مع العنف وإهدار الدماء في غير موقعها الصحيح في مواجهة العدو الاسرائيلي، ولا يمكن أن نكون طرفا في أي مشكلة داخل أي دولة من الدول العربية الشقيقة أو الصديقة".
وحذر ميقاتي خلال لقاء رمضاني مع فاعليات وقيادات شمالية من ان تدخل لبنان كطرف في هذه الحوادث سيدخله في صلب مشكلة كبرى ما تزال حوادثها تجري خارجه، سائلا: "لماذا نستدرج أنفسنا إلى تلك المشكلات التي ستنسحب إلى ساحتنا وتهز الاستقرار الوطني؟".
واكد ميقاتي ان "مسؤوليتنا أن نحمي لبنان وأن نغتنم الفرصة لتعزيز الاستقرار ونعمل لإطلاق ورشة استنهاض الواقع الاقتصادي والاجتماعي بدل أن تساهم بعض الحركات الاستعراضية السياسية في تفويت الفرصة على اللبنانيين لالتقاط أنفاسهم وتعويض خسائر الركود التي منيوا بها نتيجة التجاذبات والمماحكات السياسية التي انشغلنا بها خلال المرحلة الماضية".