#dfp #adsense

المعلم: ما تتعرض له سوريا يهدف للضغط على قرارها السياسي المستقل

حجم الخط

اكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم ان "ما تتعرض له سوريا من تدخلات خارجية وتحريض إعلامي واسع يهدف للضغط على قرارها السياسي المستقل الذي يقف حائلا في تحقيق أجندات خارجية"، مشددا على ان "سوريا ستخرج من هذه الأزمة اقوى شكيمة وأشد بأسا".

وامام وفد برئاسة جنوب إفريقيا يضم ابراهيم ابراهيم وباولو كورديرو وديليب سينها مبعوثي جنوب إفريقيا والبرازيل والهند التي تشغل دولهم مقاعد غير دائمة في مجلس الأمن، شرح المعلم "الأوضاع التي شهدتها بعض المدن السورية نتيجة قيام مجموعات مسلحة بالقتل والتخريب"، موضحا "أن وحدات من الجيش العربي السوري أعادت الأمن والاستقرار إلى تلك المدن وبدأت صباح الاربعاء بمغادرة حماه".

واشار المعلم الى ان "مراسلي وكالات الانباء ذهبوا لمشاهدة الوضع هناك وأن سوريا مصممة على الحوار الوطني وتنفيذ حزمة الاصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد، مثمنا "مواقف الهند والبرازيل وجنوب افريقيا ولبنان وروسيا والصين التي وقفت في وجه الحملة التي تستهدف سوريا في مجلس الأمن". واعتبر "ان هذه الحملة التي لم تأخذ بالمعلومات والوقائع التي قدمتها سوريا المعنية والمسؤولة أولا وآخرا عن أمن واستقرار شعبها وسلامة أرضها ومؤسساتها".

ونقلت وكالة الانباء السورية "سانا" عن أعضاء الوفد تأكيد "وقوفهم مع سوريا وتضامنهم مع قيادتها، معلنين وقوف بلدانهم الى جانبها من أجل أعادة الأمن والاستقرار وسعيهم المستمر وثبات موقفهم ضد أي تدخل في الشؤون الداخلية السورية.

وابدى اعضاء الوفد ثقتهم بأن الإصلاحات التي يقودها الرئيس الأسد على مختلف المستويات ستخلق واقعا جديدا في سوريا يلبي طموحات وتطلعات شعبها، مطالبين المجتمع الدولي بالدعوة الى منح الفسحة اللازمة من الوقت كي تعطي هذه الاصلاحات ثمارها بدلا من اعطاء مؤشرات مشجعة للمجموعات المسلحة لتصعيد الاضطرابات والعنف.

المصدر:
سانا

خبر عاجل