اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء انها تود من الصين ان تبرر حاجتها الى حاملة طائرات، بعدما تم تدشين اول حاملة طائرات صينية الاربعاء.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ردا على اسئلة الصحافيين عما اذا كانت اول حاملة طائرات صينية ستثير التوتر في المنطقة: "اننا نرحب باي تفسير ايا كان نوعه من جانب الصين حول حاجتها لمثل هذه التجهيزات".
وتابعت نولاند: "ان هذا يساهم في اثارة قلق عام سببه ان الصين لا تتبع الشفافية مثل باقي الدول. ليست شفافة مثل الولايات المتحدة بشان تجهيزاتها العسكرية وميزانية دفاعها". واضافت: "اننا نتطلع الى علاقة صريحة وشفافة في المسائل العسكرية".
وقامت اول حاملة طائرات صينية باول رحلة لها الاربعاء لاجراء "تجارب" وفق الرواية الرسمية، حتى وان كانت السفينة بحسب خبراء مستعدة للمعارك.
وابحرت السفينة "فارياغ" التي يبلغ طولها 300 متر الاربعاء من حوض السفن في داليان شمال شرق البلاد حيث كانت متواجدة منذ سنوات.
وصنعت السفينة اصلا للبحرية السوفياتية وتوقف بناؤها في 1991 عند انهيار الاتحاد السوفياتي واعادت الصين شراؤها من اوكرانيا في 1998 وعمدت الى تجديدها بالكامل وتجهيزها.