واثار تصعيد واشنطن لهجتها ضد الاسد بما في ذلك تحذيرها من انه اصبح الان مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة، توقعات بان ادارة الرئيس باراك اوباما ستدعوه رسميا الى التنحي. الا ان البيت الابيض تمسك الاربعاء بنفس اللهجة التي تبناها تجاه سوريا الاسبوع الماضي وقال ان سوريا ستكون "مكانا افضل" من دون الاسد الذي قال انه فقد شرعيته.
واعتبر جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض ان اهم شيء يمكن ان فعله الآن هو ضمان ان تدعم أفعال الولايات المتحدة اقوالها، مشيرا إلى ان الانتقال الديمقراطي سيكون افضل لسوريا والمنطقة والعالم، ونعتزم مساعدة الشعب السوري على الحصول على الكرامة والحرية، التي يطالب بها، والتي قتل من اجلها العديدون. واضاف: "سنواصل ذلك الضغط. وسنعمل وننسق مع شركائها الدوليين".
واكد كارني ان تزايد عزلة سوريا التي شهدت تحركات عدد من كبرى الدول العربية ضد الاسد، ليست "وليدة الصدفة" بل انها نتيجة دبلوماسية اميركية، معلنا أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها الدوليين لضمان مواصلة الضغط وتصعيده ضد الرئيس السوري بشار الاسد. وأضاف: "وسنواصل القيام بذلك".
