رايس، وقبيل انعقاد اجتماع لمجلس الامن مخصص للنظر في القمع الدامي للاحتجاجات في سوريا، لفتت إلى أنه سيتم القيام بالمزيد من التحركات الدولية ضد الاسد، الذي "فقد شرعيته في الحكم"، مشيرة إلى أنه من وجهة النظر الاميركية، فانها ستواصل وستزيد الضغوط سواء من جانبها بواسطة عقوبات جديدة، او من خلال تحركات منسقة مع شركائها في نيويورك وفي العالم. وأضافت: "لا اود التكهن بما سيكون عليه رد المجلس في المستقبل تحديدا"، لافتة إلى أنها تعتقد ان الاعضاء تاثروا بما شاهدوه مؤخرا وبالعنف المتزايد والرهيب.
وأشارت رايس إلى أن الوقت الذي استغرقه المجلس قبل ان يتكلم بصوت واحد بعث فيهم "بصراحة" الاحباط، معتبرة أنه حان الوقت ليقدم جميع اعضاء المجلس مصالح الشعب السوري على المسائل او المصالح الثنائية الخاصة ويضعوها نصب تحركاتهم.
