رأى منسق الأمانة العامة لـ"14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن "البلد نتيجة الانقسام العامودي الذي أصابها منذ أكثر من سنة دخل في المحظور ولا أحد يستطيع أن يتكهن ما يخبئه له المستقبل.
وقال سعيد لـ"السياسة" الكويتية: "يبدو أن كل ذكاء اللبنانيين يتمحور حول أمرين: الانهيار الحتمي للنظام السوري, والصدور الحتمي للقرار الاتهامي، فإما أن يتجاوز اللبنانيون هذين الأمرين إلى مستقبل يرتكز على السلم وتطبيق القرارات الدولية، وإما أنهم ذاهبون إلى حرب أهلية.
وتابع: "بما أن الحرب الأهلية لا تتمتع لا بظروف إقليمية ولا بظروف محلية ملائمة فليس أمامهم سوى إعادة تنظيم حياتهم بالحد الأدنى من التفاهم على الأمور الخلافية لأنه لا يمكن أن يكون هناك تأسيس لدولة إذا كان السلاح خارج سيطرتها, وإذا كان هناك فريق من اللبنانيين يحيا بظل نظام قاطن في المنطقة ويستخدم فريقاً من اللبنانيين لتعطيل مسار الدولة".
وأضاف سعيد "بالرغم من سيطرة "حزب الله" وانتشاره العسكري من عيون أرغش إلى أرز الباروك مروراً بكل جبل صنين وجرود كسروان وجبيل بهدف الإطباق على جبل لبنان في الربع ساعة الأخير، فإن كل التطورات تشير إلى أنه يعيش حالة احتضار ويتوقع انتهاء دوره في وقت ليس ببعيد".