واشار مظلوم لصحيفة "اللواء" إلى أنه "ليس المطلوب تغيير الطائف الذي نرى أنه وضع في ظروف معينة، وفي الوقت نفسه نجد أن هناك أموراً غير واضحة يتضمنها هذا الاتفاق، ربما بحاجة إلى توضيح أو تعديل، ويمكن من خلال هذا المؤتمر أن يتم التوصل إليها، لافتاً إلى أن هناك تلاقياً في الأفكار بين رئيس الجمهورية والبطريرك الراعي الذي يرى أن الحوار الذي يدعو إليه الرئيس ميشال سليمان كي يكتمل ويكون مثمراً، فلا مانع من أن يكون ضمن إطار مؤتمر وطني".
واكد مظلوم أن "لقاء القيادات المارونية الثالث في بكركي سيركز على موضوع قانون الانتخابات، إضافة إلى إجراء مراجعة لما تم إنجازه حتى الآن، مشدداً على أن الغاية من هذه اللقاءات السعي إلى جمع القيادات المسيحية على آراء مشتركة. وقال إن بكركي لم تحسم أمرها بعد بالنسبة لقانون الانتخابات، متحدثاً عن عدة اقتراحات سيتم بحثها لتبني أحدها".
