المر وحماده وشدياق يتبلّغون الخميس ارتباط محاولات اغتيالهم بملف الحريري

على رغم تزاحم الملفات السياسية والخدماتية وما تثيره من مناخات ساخنة، على غرار ما شهدته جلسة مجلس النواب أمس في ملف الكهرباء، يتوقع أن يبرز اليوم تطور بالغ الأهمية يتصل بملف الاغتيالات ومحاولات الاغتيال التي حصلت منذ خريف عام 2004.

فبعد يومين من إعلان المحكمة الخاصة بلبنان تسلمها تقرير السلطات القضائية اللبنانية الذي أكد عدم تمكنها من توقيف المتهمين الأربعة في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، يشهد قصر العدل في بيروت في الساعات المقبلة مجموعة لقاءات ينتظر أن تحمل تطوراً في ثلاثة ملفات أخرى تعود الى محاولات اغتيال كل من الوزيرين السابقين الياس المر ومروان حماده والاعلامية الزميلة مي شدياق.

وفي المعلومات المتوافرة لدى "النهار" عن هذا التطور، أن المر وحماده وشدياق استدعوا للحضور تباعاً الى مكتب النائب العام التمييزي سعيد ميرزا لأمر يتعلق بملفات محاولات اغتيالهم التي ينظر فيها القضاء اللبناني وكذلك لجنة التحقيق الدولية. ويتوقع أن يحضر الثلاثة تباعاً بدءاً بالمر ثم حماده ثم شدياق للاجتماع كل على حدة مع ميرزا ووفد مشترك من الأمم المتحدة ولجنة التحقيق الدولية المكلفة من المحكمة الخاصة بلبنان، لابلاغ الثلاثة ما يرجح أن يكون ارتباطاً لملفاتهم بالجريمة الأساسية، أي اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وفي هذه الحال سيرفع القضاء اللبناني يده عن التحقيق لضم ملفات محاولات الاغتيال الثلاث الى ملف اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهو الأمر الذي يحمل على الاعتقاد أن ثمة صلة للمتهمين الأربعة الذين وردت أسماؤهم في القرار الاتهامي للمحكمة الدولية أو سواهم أيضاً بهذه الملفات.

المصدر:
النهار

خبر عاجل