#adsense

وزير الصدفة طار حرصه المزيّف فبلع لسانه الطويل

حجم الخط

كتبت صحيفة "المستقبل" في خانة "المستقبل اليوم":

ثبات أسعار المشتقات النفطية على جنونها، يعيد التذكير، بلا تكلّف، بالمزايدات الشعبوية الرخيصة والتافهة لوزير الصدفة زمن الحكومة السابقة، من خلال التنطح على حساب الخزينة وعلى حساب المكلفين اللبنانيين، لافتعال مشكلة مع الوزيرة ريا الحسن، واستدرار عطف بدائي من خلال ادعاء مزيف بأنه يمتنع عن توقيع جدول أسعار المشتقات النفطية كلما ارتفعت الأسعار عالمياً.

اليوم، ومع انخفاض الأسعار عالمياً، طار الحرص المزيف على مصالح الناس، وبدلاً من كسر سعر صفيحة البنزين زاد سعرها، علماً ان سعر برميل النفط سجّل خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية انخفاضاً قارب الثلاثين دولاراً، وهي نسبة في علم أهل الاختصاص كبيرة جداً، ويفترض أن تنعكس مباشرة على أسعار المحروقات بأنواعها في السوق المحلية، إلا إذا كان ثمة من يريد حماية مصالح الكارتيل المكلّف نهب أموال الناس وتغطية ما يقوم به هؤلاء من جرائم.

الوزير الكيدي، بلع لسانه الطويل هذه الأيام، وأخفى قلمه في عبّه، من دون أن يقدم أي شرح أو تبرير للبنانيين الذين لطالما تجرّعوا مرارة سماع فصاحته الذربة!

هذا عن المشتقات النفطية، أما الكهرباء الغائبة الدائمة، فحدّث عن الإهمال والسرقات واحتقار المواطنين ولا حرج…

وبالمناسبة، وطالما أن الشيء بالشيء يذكر، والإصلاح من بعضه يتناسل، يصحّ السؤال من جديد عن مصير الأموال التي كان صادرها خلافاً للدستور زميل الوزير الكيدي، الكيدي الآخر شربل نحاس. أين صارت هذه الأموال، ولماذا لا تُردّ إلى الخزينة العامة طالما أن الحكومة حكومتهم، ووزير المال حليفهم المستجد؟

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل