حمل عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت على قرار الحكومة اللبنانية بنأي نفسها عن التصويت في مجلس الامن على البيان الذي تضمن ادانة لوسائل العنف وقمع التحركات الشعبية في سوريا، معتبرا ان قرار عدم التصويت اتخذ في دمشق وان ذهاب وزير الخارجية عدنان منصور الى سوريا يؤكد ذلك.
واعلن فتفت في حوار مع صحيفة "الشرق" ان لرئيس مجلس النواب نبيه بري تدخل اذ قيل ان عدم تصويت لبنان اتخذ بالتشاور بين الرؤساء الثلاثة، واصفا هذا التدخل من بري بانه خرق للدستور ولاستقلالية السلطات.
وشدد فتفت على ان القرار بذاته مهين للشعب السوري اذ تجاهل سفك الدماء في سوريا كما انه مهين للشعب اللبناني لانه بحاجة الى الالتفاف حول المؤسسات الدولية والاجماع الدولي.
ونفى فتفت من جهة ثانية اي علاقة لتيار "المستقبل" بقضية ادخال الاسلحة الى سوريا، مؤكدا ان التيار لا يملك السلاح وان الاتهامات الموجهة ضده كاذبة ولا اساس لها من الصحة.
وتعليقا على دور رئيس الجمهورية ميشال سليمان في الحكومة الجديدة، اعتبر فتفت "ان سليمان محكوم على امره، فقد تحجم دوره بشكل كبير، وهو يحاول ان يكون وسطيا، ولكن الظروف لا تساعده وسيأتي وقت من الاوقات ويأخذ القرار المناسب".
وعن مكان وجود المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال فتفت: "اننا لا نعلم اين هم ولكن الكلام الذي سبق واعلنه السيد حسن نصر الله حين قال لا بعد 30 شهرا ولا بعد 300 سنة يمكن ان يسلمهم، فانه يوحي بانه يعلم مكانهم".
الى ذلك، شدد فتفت على "انه لا فتنة سنية – شيعية، مشيرا الى ان "التخوف يكون من فتنة من حاملي السلاح وليس من فتنة سنية – شيعية".
وعن موعد عودة الرئيس الحريري، اكد فتفت ان هذا القرار يعود للرئيس الحريري شخصيا نظرا للظروف السياسية والامنية التي يجدها مناسبة.