نقل زوار دمشق عبر "الأنباء" الكويتية "عدم ارتياح القيادة السورية لانسياق أطراف في لبنان بعضها محسوب على "الأكثرية الجديدة" في لعبة التحريض ضد النظام السوري في الخارج"، مشيرين الى "أنه اذا كان فريق المعارضة قد كشف أوراقه فإن المستهجن ان يلجأ البعض في الأكثرية الى التخفي خلف طروحات ظاهرها ايجابي وباطنها خطر، كالقول ان الرئيس السوري بشار الأسد يريد فعلا الإصلاح ولكن المحيطين به يمتلكون عقلا اجراميا، لا بل ان أحد هؤلاء ذهب للقول في الخارج ان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تخلص من شقيقه رفعت الأسد وأبعده عن القرار عندما كادت عقليته تهدد النظام، فلماذا لا يبعد بشار الأسد شقيقه ماهر الأسد؟".
وهذا الطرح يعني بحسب الزوار "عدم إلمام أصحابه بالتركيبة السورية، مثلما لا يمكن مقارنة نظام بآخر لاسيما لجهة سعي البعض لتسويق نظرية ان مصير نظام الأسد شبيه بمصير نظام مبارك، فلا بشار الأسد هو حسني مبارك أداء وسياسات وخياراته وطنية وقومية ولا من يقدمون طروحات كهذه هم نموذج العفة والإصلاح والأخلاق والدليل تلك الحقائب المحتجزة حاليا في إحدى العواصم الأوروبية".