أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا أنه إن عاد اقتراح قانون الكهرباء بنفس صيغته الحاليّة من الحكومة فليس أمام رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" النائب ميشال عون ووزير الطالقة جبران باسيل سوى أن يبلاه ويشربا زومه، لأنه إن كانا يظنان أنهما فوق مجلس النواب فهما مخطئان، مشيرا إلى وجود ضوابط للتلزيم والإنفاق يجب مراعاتها لمكافحة التلزيم الإنتخابي الذي يعمد إليه باسيل.
زهرا، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، ذكّر بقضيّة السفن التركيّة التي كان يريد الوزير باسيل استقدامها لإنتاج الكهرباء من دون اللجوء إلى أي مناقصة، مشيرا إلى أن باسيل قام بتلزيم 3 مقاولين في الشمال من دون مناقصة أيضا أحد هؤلاء حليفه في الإنتخابات نزار يونس.
وشدد زهرا على أن ما قام به مجلس النواب في جلسة الأربعاء هو أنه جنّب المواطن اللبنانيّ تكاليفا إضافيّة، مشيرا إلى أن القول "فليتكلموا عن الشفافيّة لأجيبهم" يدفعه للتذكير أين كان قطاع الإتصالات في العام 2008 وأين أصبح في العام 2012. وأضاف: "ليخبروني أين أصبحت هذه الإصلاحات بعد أن ملأوا الطرقات حملات دعائيّة عن الإنجازات، حيث كانت تلزّم إلى زوجة الوزير".
واعتبر زهرا أن الهجوم الذي ساقه عون البارحة على الجميع سببه هو أن في الواقع عون كان عمادا في الجيش وهو درس أن أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم، مشيرا إلى أنه على العماد أن يتذكّر أنه يتعامل مع ناس ومجلس نواب وهنا الهجوم لا مفعول له. وأضاف: "ما أفقد عون أعصابه هو أنه متكل على أنه مدعوم ولا أحد يقدر أن يقول له لا أو أن يسأله سؤالا".