
استكمل وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ليل الأربعاء – الخميس توضيح صورة انفراط عقد التضامن الوزاري عبر تهديده بأنه لن تكون هناك حكومة إذا لم يُقر مشروع الكهرباء، لأن عدم إقراره سيعني السقوط.
باسيل، وفي حديث إلى صحيفة "السفير"، أشار إلى أنه إما ان يكونوا "أكثرية فعلية" اقله لتحقيق حاجات الناس الحيوية وإما انهم لن يقبلوا بأن يتحولوا الى "شهود زور"، وبالتالي لن يسكتوا على الاستمرار في ضرب مصالح الشعب اللبناني. ونبه الى ان أي ارتخاء في الحكومة ليس مقبولا من قبلهم، لأن الامر لا يتعلق بوزارة الطاقة حصراً بل هو يرتبط ببقاء الحكومة او ذهابها.
ووصف باسيل تصرف نواب المعارضة في الجلسة التشريعية بأنه ينم عن كيدية جماعية تصيب كل ابناء الشعب اللبناني بمن فيهم مؤيدو "14 آذار"، مشيراً الى ان "ما فعلوه يعكس ما يختزنونه من حقد وولدنة وكيدية ونكايات". وأضاف: "أي معارضة تلك التي تعطل مشروعاً للكهرباء، سبق لها ان وافقت عليه بتفاصيله الحرفية في البيان الوزاري لحكومة أولويات الناس برئاسة سعد الدين الحريري، وفي قرار الحكومة نفسها الصادر في 21/6/2010، وفي مشروع الموازنة المقدم الى مجلس النواب، وفي مناقشات لجنة المال والموازنة النيابية".
وفي حديث آخر لصحيفة "الجمهوريّة"، ردّ باسيل على منتقديه، فقال: "كل من وصف المشروع بالفارغ هو الفارغ، لأن كل الاعتراضات عليه جاءت بلا أساس. إنه مشروع عمل تطلّب تحضيره سنة ونصف"، مشيرا الى ان حكومة الوحدة الوطنية كانت قد وافقت عليه وأدرجته ضمن الموازنة. وأضاف: "لقد قامت قيامتهم ليس على المشروع، بل لأنهم في الأساس لا يريدون الكهرباء".