أكد القيادي في القوات اللبنانية جورج سعادة انه كان هناك مطالبة من قوى "14 آذار" بعدم وضع لبنان خارج الشرعية الدولية، وقد كان هناك خطر على لبنان بمعاداة الشرعية الدولية، مشدداً على أننا "لا نستطيع إلا أن نكون مع الشعب السوري في مطالبته بالعدالة والحرية والمساواة، ونتمنى ان لا نكون خارج الشرعية العربية أيضاً خصوصاً ان لدينا كلبنانيين مصالح اقتصادية كبيرة في الخليج العربي"، وقال للـANB: "نحن لا نقول اننا نعادي سوريا الشعب إطلاقا، فنحن والشعب السوري اشقاء، ولنا معهم علاقات تاريخية".
أضاف: "لا نستطيع القول ان ما أصاب لبنان هو من الشعب السوري. فنحن نعرف التركيبة السورية، ونعرف ان هناك النظام، وهناك الشعب".
وعن موقف النائب وليد جنبلاط من الثورة في سوريا، قال سعادة: "لم يعد لدى جنبلاط خيارا سوى الوسطية. فقد أيّد الشعب السوري، وقال في المقابل ان النظام سيصمد، وهو يحاول أن يغذي هذا الموقف من جهات دولية وإقليمية ومحلية ولا أعرف أين سيصل".
وفي سياق آخر، شدد سعادة على أن علاقة "القوات اللبنانية" مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ممتازة، موجها تحية للراعي على ديناميته ومحاولته سد بعض الثغرات القائمة لتحضير المجتمع لمرحلة أفضل ونحن وراءه بكل ما يفعله من أجل الكنيسة والمجتمع.
وفي موضوع الحوار، تمنى ان تنجح محاولة الرئيس ميشال سليمان بالدعوة اليه، معبرا عن شكه في ذلك في ظل حكومة الفريق الواحد وسلاح حزب الله الذي هو السلاح الحاكم. وقال: "كقوات لبنانية مطلبنا وضع سلاح حزب الله على طاولة الحوار".