علقت حركة الناصريين الأحرار على الحملة التي يشنها حزب الله ووسائل إعلامه لتشوبه الحقائق عما يجري على الساحة السورية للتشويش على الرأي العام ولتحويل الأنظار عن الواقع الحقيقي لتدخله المباشر ومشاركته الميليشياوية ومساندته لنظام الأسد في قمع الشعب السوري الحر والتعرض له وقتله.
جاء ذلك في نصريح لرئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز خلال إستقباله لوفود من عائلات بيروتية زارته شاكية عملية الإستفزازات اليومية التي يتعرضون لها من قبل شبيحة الثامن من آذار في شوارعهم.
ووعد بنقل الشكوى الى المعنيين محذراً من عملية التمادي في هذا الأمر مشبهاً ما يحدث بالأجواء التي سبقت إجتياح بيروت في السابع من أيار عام 2008 من قبل حزب الله وأتباعه.
ووصف العجوز إستنفار حزب الله لوسائله الإعلامية المباشرة والتابعة ، ولأبواقه على الشاشات ، وإستعادة نغمة تهريب السلاح الى الداخل السوري إنما هو لذر الرماد في العيون والتعمية عن فضيحة إرتكابه وتنفيذه لعمليات قتل الجنود السوريين الرافضين المشاركة في قمع مواطنيهم.
وتساءل عن مغزى تبني حزب الله لقصة إعلامية مفبركة حول تهريب سلاح الى سوريا عبر البحر رغم نفي الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية لذلك ؟وحذر من فتنة طائفية ومذهبية يسعى حزب الله وأسياده الفرس لتأجبجها في المنطقة مستغلين الأحداث في سوريا التي بدأت تدلو بدلوها على الساحة اللبنانية من خلال الممارسات التهويلية والتهديدية والإرهابية التي تمارس ضد كل من يدافع عن الشعب السوري الحر الأعزل.
ورأى بتصريح أحد أبواق حزب الله على الشاشة البرتقالية وإستخدامه للغة التعرض للأعراض والكرامات واللعب على وتيرتها العصبية المقززة الخادعة الكاذبة إنما يدل على مدى إفلاس هذا الحزب عندما يبدأ بإستخدام هذا الإسلوب المرفوض شرعاً ومنطقاً وحقيقة ، ونقول لحزب الله إياك واللعب على وتيرة إتهام أهل السنّة والجماعة بإرتكاب عمليات إغتصاب في سوريا ضد نساء الطوائف الأخرى ، وحذار من ركوب هذه الموجة المردودة بكل مفاعليها وتردداتها على مطلقيها ، فأهل السنّة ليسوا بمجرمين وليسوا بمغتصبين بل هم حافظون للكرامات والأعراض لكل الطولئف دون إستثناء . أما وقد وصلت الأمور الى هذا الحد من الإفتراءات والإتهامات فعلينا أن ننتظر ما هو أكبر وأخطر على الساحة اللبنانية طالما الحكم الرسمي أصبح بيد حزب الله ومن وراءه من سلطة وسطوة النظامين الفارسي والسوري .