أعلن مسؤولون ان ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما قد تطالب الرئيس السوري بشار الاسد بالتخلي عن السلطة مع تصعيدها الضغوط على النظام لانهاء حملة القمع الدموي ضد المتظاهرين.
وصرح مسؤول اميركي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان "الولايات المتحدة تدرس دعوة الاسد صراحة الى التنحي لكن توقيت هذه الدعوة لا يزال غير معروف".
واضاف ان تلك الدعوة هي "جزء من خطوات لزيادة الضغوط على سوريا نظرا للحملة الوحشية المستمرة التي يشنها الاسد" ضد المحتجين.
وذكر مسؤول اميركي اخر ان الدعوة الى تنحي الاسد قد تصدر الخميس. ورغم ان العديد من المسؤولين الاميركيين بمن فيهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومندوبة واشنطن في الامم المتحدة سوزان رايس قالوا ان الاسد فقد شرعيته للحكم. الا ان البيت الابيض لم يصدر دعوة مباشرة للاسد بالتنحي.
وصعدت واشنطن لهجتها ضد النظام السوري مما اثار تكهنات بانها تقترب من دعوته رسميا الى التنحي.
وكانت المعارضة السورية حثت اوباما خلال اول اجتماع لها مع كلينتون في الثاني من اب الى دعوة الاسد الى التنحي عن السلطة وفرض عقوبات دولية على النظام السوري.