وقال في حديث لـ"المركزية" انه "في أول تطور عملي لأعمال المحكمة الدولية والتبليغ بترابط الجرائم، وصلت رسالة الى بيروت هي الأولى من نوعها بعد اتفاق الدوحة".
وأضاف ان "الحكومة لا تستطيع التنصل اليوم من تفسير ما حدث بشكل واضح امام الرأي العام اللبناني، فالأسماء معروفة، والانفجار وقع في منطقة سكنية ويمكن ان يتكرر في اي لحظة، والمهم انه جاء في موازاة التطورات في المحكمة الدولية والمفارقة انها المرة الأولى التي تعرف هوية الفاعلين وأسماؤهم، ومن غير الجائز الادعاء أن الانفجار نتج عن لهو بعبوة".
ودعا سعيد الحكومة والوزراء المعنيين اطلاع الرأي العام اللبناني فوراً على تفاصيل الحادث.
