أكد النائب محمد رعد "أننا الآن مصممون على توظيف واستثمار الإنتصار الذي تحقق إلى أبعد الحدود من خلال إستثمار مواردنا النفطية والغازية الطبيعية من خلال حسن إستثمار وإدارة مياهنا التي كنا نمنع من استثمارها فيما مضى أثناء الإحتلال وتحت تهديده".
وأشار رعد إلى ان "المقاومة التي سطرت صفحات عز ومجد خلال السنوات الأخيرة من تاريخ لبنان وأمتنا، هذه المقاومة هي الهدف الأساس من كل حركة الإستكبار العالمي والكيان الصهيوني في السنوات الحاضرة والمقبلة وكل ما نشهده من تحركات إقليمية ودولية في منطقتنا هدفه ضرب هذه المقاومة وإسقاط نموذجها".
ولفت الى "إن ما يجري في أقصى اليمن وأقصى البحرين إلى سوريا هدفه رأس المقاومة، التدخلات الاجنبية التي تدعي طرح شعارات التغيير والاصلاح في الشام لا تريد تغييرا ولا اصلاحا لان لو كانت لكن هؤلاء يريدون إخضاع سوريا لتخرج عن منطق الممانعة والمقاومة. يريدون عزل سوريا عن إيران وحماس وعن حزب الله ويريدون زجها في صلح مع إسرائيل وفق الشروط الإسرائيلية".
وتابع "في لبنان الذين يستهدفون سلاح المقاومة هؤلاء لا يريدون سلاما ولا إستقرارا ولا يريدون مقاومة أو جيشا وإنما يريدون ذلا ومهانة يشترونها بدمائهم، المقاومة أغلى منهم بكثير وليس لها بديل فهي مقوِم وجود وهي مسار لن نستبدله بأي مسار آخر".