واصل النائب ميشال عون هجومه في كل الاتجاهات فشن هجوما عنيفا على قوى 14 آذار كما لم يوفر من سهامه حلفائه في الحكومة على خلفية خطة الكهرباء التي طرحها صهره وزير الطاقة جبران باسيل والتي يطلب فيها 1,2 مليار دولار يتصرف بها.
وقال عون في حديث للـotv ان "الشيء المذري" هو هبوط الخطاب في مجلس النواب الى "اللغة السوقية" ووصل الى "الاهانات الشخصية كما لو كنا نريد اخذ 1,2 مليار دولار لانفسنا"، مضيفا نحن الوحيدون الذين نحترم الاصول القانونية وندفع "من جيوبنا لاجل دولتنا".
عون ذكر ان خطة الكهرباء درست في مجلس الوزراء والكل ساروا بها وكأن الوزراء كانوا دمى لا رأي لهم في الحكومة، وكنا "فرحين جدا" ان القصة وصلت الى خواتيمها لكننا فوجئا "بقرارات مسبقة لضرب الخطة وبكلام مسعور".
واكد ان الملفات "النائمة" لا تسير معنا ومن الان وصاعدا لن نسامح، مشير الى انه و"صدم" جدا من بعض الوزراء الحاليين لان لا اصرار او ضرب يد على الطاولة ولا احد يتحجج انه لا يعرف تفاصيل الخطة لان ذلك كذبة كبيرة.
واضاف ان "الادعاءات عن عدم ضوابط "فارغ"، لان الامر مرتبط بديوان المحاسبة وليس كصناديق مجلس الانماء والاعمار و"الهبات المسروقة" ويريدون انشاء سوليدير بالكهرباء وربما قد ينشئون سولدير بالنفط".
وعن سبب غيابه عن افطار بعبدا، اكتفى عون بالقول "مزاجي اليوم لا يسمح لي بالاجتماع بأشخاص استخدموا لغة شبيهة بتلك التي جرت في مجلس النواب".