#dfp #adsense

مصدر في “القوات” يروي قصة ما جرى في الأرز: رفع جبران طوق اليافطات باسم الرعية وكأن الانتخابات على الأبواب… تلافياً للاحتكاكات لم يُشارك كيروز وستريدا بغداء أوتيل شباط

حجم الخط

أوضح مصدر رفيع في القوات اللبنانية ان العلاقة بين القوات والبطريركية المارونية هي عكس ما يقال وان الدلائل والوقائع تشير الى ذلك، فمنذ اليوم الاول لانتخاب المطران بشارة الراعي بطريركا، كان الدكتور سمير جعجع من اول الواصلين الى الصرح للتهنئة كما ان كتلة القوات اللبنانية من نواب ووزراء كانت اول الكتل التي هنأت غبطته، ويومها ادلت النائب ستريدا جعجع بتصريح ملفت في هذا الخصوص، وعندما دعا غبطته القيادات المارونية الى اجتماع في بكركي كان الدكتور جعجع من المرحبين والمشاركين، كما شارك في الاجتماع الماروني الموسع، وتمثلت القوات اللبنانية في اللجنة السباعية التي شكلت، وهي تتابع جدول الاعمال وكل القضايا التي تطرح بفعالية وبالتعاون مع غبطته وليس حضور رئيس حزب القوات اللبنانية قداس عيد التجلي في الارز، بتاريخ 5/8/2011 بالرغم من انشغالاته الوطنية ووضعه الامني، الا الدليل القاطع على ان علاقته بغبطة البطريرك على احسن ما يرام.

وتضيف الاوساط الرفيعة كما ان الحضور القواتي الكبير في دير القمر بتاريخ 6/8/2011 وعلى رأسهم النائب جورج عدوان، لاستقبال غبطته في دير القمر، هو دليل اضافي على حسن العلاقة بين معراب وبكركي، وقد اعتبر كثيرون ان عدم حضور الدكتور جعجع العشاء الذي دعي اليه فخامة الرئيس ميشال سليمان في منزله في عمشيت على شرف غبطته، هو بسبب المقاطعة والعلاقة المتوترة بينهما، فكلمة مقاطعة لا تصح ابدا، والصحيح ان فخامته كان قد وجه الدعوة للدكتور جعجع قبل شهر ونصف من موعدها، فطلب من فخامته تقريب الموعد اوتعديله لانه مرتبط بموعد سفر لا يمكنه تأجيله، فلم يكن بالامكان ذلك. وفي الكلمة التي القتها النائب جعجع في قداس عيد التجلي وبحضور رئيس الحزب سمير جعجع، توجهت الى غبطة البطريرك بالقول "لقد بدأتم يا صاحب الغبطة عهدكم بجمع الموارنة في بكركي في لقاءات متتالية للقيادات المارونية، ما اشاع الارتياح العام، ونتمنى لكم كل التوفيق في تثمير النتائج لاستكمال مبادراتكم، كما في توسيع اطار جهودكم لتشمل جميع المسيحيين وجميع اللبنانيين، تأكيدا على دوركم الوطني الجامع، وهو ما تجسدونه خير تجسيد".

ولتوضيح الامور ووضعها في نصابها الصحيح وفق الاوساط، لا بد من ذكر ما حصل بكل تجرد صحيح ان العادة درجت بترؤس البطاركة الموارنة قداس عيد التجلي كل سنة، لكن هذه العادة توقفت مع وفاة مثلث الرحمات البطريرك انطوان عريضة سنة 1955 وعادت القوات اللبنانية واحيت هذه المناسبة ابتداء من سنة 2010 واعطتها البعد الوطني من خلال نقل القداس مباشرة على محطات التلفزة، وذلك من خلال لجنة كوارتز السياحية، التي يعود الفضل لنائبي المنطقة باطلاقها، وكما جرت العادة السنة الماضية مع غبطة البطريرك صفير، قام نائبا منطقة بشري بزيارة غبطة البطريرك الراعي ودعاه لترؤس القداس، وحددوا الموعد، وكلف غبطته الاب فادي تابت وضع تفاصيل الزيارة معهما، وهكذا حصل. بعدها ابلغ النائبين ان غبطته سيقوم بزيارة رعائية لبشري نهار الجمعة قبل موعد القداس، فتمنيا عليه تأجيلها الى موعد اخر، لان يوم الجمعة هو يوم عمل، ويتعذر على الناس المشاركة بفعالية، ومن اجل تأمين حشد يليق بغبطته، لا بد من تأجيل الموعد، ففضل غبطته ان تكون الزيارة عادية جدا خصوصا وانه لم يكن قد مضى كثيرا على وفاة المونسنيور يوسف الزين طوق، عندها تركت القوات اللبنانية موضوع التحضير للزيارة في مدينة بشري للبلدية وللرعية وبالتالي لم ترفع لا صورا ولا يافطات. ثم قامت النائب ستريدا جعجع بالاتصال بكافة فعاليات وشخصيات بشري ودعتهم لحضور القداس الاحتفالي في الارز. نهارالخميس استفاقت بشري على صور مرفوعة للنائب السابق جبران طوق ويافطات موقعة باسم الرعية والمقدمين وكأن هناك حملة انتخابية جارية اراد ان يستغلها النائب السابق جبران لصالحه، مع العلم ان القوات اللبناية تمثل نسبة 75% من ابناء بشري والمنطقة، وهذا ما اظهرته نتائج الانتخابات النيابية والبلدية ولجنة جبران الوطينة. صباح يوم الجمعة التقى نائبا بشري وفعاليات البلدة عند مدخل بشري الشرقي لاستقبال البطريرك وبوصول النائب السابق جبران طوق ظهرت نواياه بانفراده عن نواب بشري وفعالياتها باستقبال البطريرك، كما بدا على جماعته التوتر والانفعال طوال الطريق وقامواباعمال وتصرفات لاتليق بشيم وكرامة ابن بشري، ومع ذلك كان النواب يهدئون الاجواء ويلطفونها، وشاركا في الصلاة التي اقامها غبطته في كاتدرائية مار سابا. ونتيجة التصرفات التي قام بها جماعة النائب السابق جبران طوق، وتلافيا للاحتكاكات، فضل نائبا منطقة بشري عدم المشاركة في حفل الغداء الذي اقيم في اوتيل شباط، والاهتمام، بمتابعة تنظيم قداس الارز والاشراف على كل الترتيبات.

في الارز كانت القوى الامنية من جيش وقوى امن داخلي هي المولجة بالترتيبات الامنية وعندما وصل النائب السابق جبران طوق مع مجموعة سيارات حاولوا الدخول بالقوة الى مدخل الغابة ولم يمتثلوا الى اوامر القوى الامنية وتزامن ذلك مع افتعال ابن النائب السابق جبران طوق مشكل مع لجنة البروتوكول بحجة ان يريد الجلوس في الصف الامامي وبالقوة، مع العلم ان لا صفة سياسية له ولا مهنية، فردعته القوى الامنية ومنعته من ذلك. هذا باختصار حقيقة ما جرى فعلى الذين يريدون الاصطياد بالماء العكر للوقوع بين القوات وبكركي، لن ينجحوا في ذلك، لان العلاقة بينهما اقوى وامتن، ولن يصيبها شائبة،والى الذين لا يزالون يعيشون في زمن الاقطاع السياسي، ننصحهم بقراءة احداث التاريخ واستخلاص العبر منها.

المصدر:
الديار

خبر عاجل