المثل يقول: "فرخ البط عوام" أما مع "الرئيس المكاوم" فأضحى المثل: "فرخ لحود شتام"… اميل الصغير الذي أهداه والده مقعدا نيابياً في زمن الاحتلال السوري وأهدى عمّه الـ"multicolor" رئاسة مجلس القضاء الاعلى، ذاك الفتى الذي تفوق على والده في السباحة فتخطى دمشق الى العراق ليعود بـ"المن والسلوى"، أغاظه الموقف الانساني للدكتور سمير جعجع من الاوضاع في سوريا أو بالاحرى أغاظ أسياده فطلبوا منه أن ينطق بما لديه، وبطبيعة الحال "بيت الاميل ما بيخلى" فإنهال بالشتائم والتهكم… وتمنى على الرئيس سعد الحريري "ان يدعو جعجع الى مشاركته في عطلته الطويلة، فيستريحان ويريحان"… واضاف: "يتجه البعض في فريق 14 اذار، في ما يتعلق بالموضوع السوري، الى الحج فيما الناس عائدين، كما اعتدنا منذ تأسيس هذا الفريق بسحر ساحر خارجي"… فليطمئن لن يرتاح لا هو ولا اسياده، لأننا لن نستريح ما دام بيننا عملاء يشون بالحرية ويساومون الى السيادة ويبيعون الاستقلال. وشرف لنا ان نكون اصحاب باع طويل في الحرب اللبنانية كما يدعي الاميل حيث تركنا جامعاتنا واعمالنا وحملنا السلاح دفاعا عن لبنان يوم تلكأ بعضهم عن القيام بواجبه، على ان نكون أصحاب باع طويل في التلطي وراء مكاتبنا عوض النزول الى الميدان ومواكبة جنودنا واصحاب باع في التبعية "لوالي الشام" وفي إنتهاك حقوق الانسان وإعتقالات 7 آب 2001 ومشهد قصر العدل في 9 آب حيث إنهال "رعاع الرئيس المكاوم" على الطلاب المسالمين بالضرب بعد أن رفعت صور لحود على الحيطان المحيطة بالمكان ليكون الفعل الاجرامي signe او أن نكون أصحاب باع طويل بالفساد و"المال النظيف" والشقق الهابطة من السماء.
“فرخ لحود شتام”
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية