أوضح الوزير الأسبق مروان حمادة أنه "أُبلغ بقرب صدور إعلان المحكمة الدولية حول تلازم قضيته والمر بقضية اغتيال الحريري، لافتا إلى أنه وخلال أيام سيتم ضم ملفيهما إلى ملف الحريري وتحويلهما بالتالي إلى لاهاي".
وأعرب حمادة في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط" عن أسفه لما سمعه من وفد المحكمة، وقال: "من المؤسف أن نكون جميعا قد استهدفنا بعملية تطال الكيان اللبناني وحرية القرار. بغض النظر عن الأشخاص الذين طالتهم العملية فهي تبقى عملية إجرامية منظمة ومتدرجة لإلغاء الشخصيات اللبنانية الوطنية".
وتابع حمادة متهكما: "كل ما أرجوه ألا نخدش قدسية المتهمين؛ إذ إنه أصبح ممنوعا علينا أن نتناولهم في كلامنا خوفا من أن نخدش قدسية حزب معين ومقاومين محددين"، وتساءل: "نحن نعرف المقاومة ونتمناها على الحدود مع إسرائيل. فماذا تفعل في شوارع بيروت والرابية والسان جورج؟".
وجدد حمادة التأكيد على ثقته الكاملة في المحكمة الدولية وعملها وأضاف: "أنا أنتظر ومنذ أكثر من 7 سنوات لكي أعرف ولو تفصيلا صغيرا عن محاولة اغتيالي، وأعتقد أن الوقت قد حان". وعن إعلان السلطات القضائية اللبنانية عن عدم قدرة القوى الأمنية على إلقاء القبض على المتهمين، قال حمادة: "العبرة في ما جرى في يوغوسلافيا حيث سُحب المتهمون الواحد تلو الآخر من مخابئهم. قدرات المحكمة تفوق كل ما يتصوره من أجرم".