وأكد هزيم لصحيفة "السفير" قبيل الاجتماع أن "الهدف من اللقاء هو تفعيل الحضور الأرثوذكسي، والطلب من وزراء ونواب الطائفة أن يساعدونا ويساعدوا أنفسهم وأن يتعاونوا من أجل النجاح".
وردا على سؤال حول الوضع في لبنان، قال: "لست خائفا على لبنان، وما أحب أن أسمعه وأقوله هو أن لبنان سيبقى ثابتا وراسخا في هذه المنطقة، ونحن لا نستطيع أن نتصور غير ذلك، خصوصا أن المنطقة العربية اليوم كلها تهتز، وأتمنى أن لا ينعكس ذلك سلبا على لبنان وأن يبقى الحضن الآمن للجميع".
وعلق هزيم عما يجري في سوريا فقال: "ليس عندي ما يخيفني مما يجري في سوريا، وأنا لا أرى ولا أقتنع إلا بما تراه عيني، وما أراه اليوم أن لدينا الارادات الحكومية الفاعلة، والارادات الايجابية، وهذه الارادات تعمل من أجل الدولة، وأعتقد أننا بصدد التقدم نحو الأفضل، وقد بدأنا نلمس ذلك".
وأضاف: أنا "لا أشك بالنوايا ولا بالضمائر إطلاقا، لكن لا أرى ما يخيفني، وأنظر دائما الى الدكتور بشار الأسد بشكل إيجابي، ويمكن غيرنا ينظر إليه من الباب السياسي وما الى ذلك، لكن أنا أعرف أنه كائن خلقه الله، وهو رب عائلة، وإنسان صادق يعمل من أجل الاصلاح".
ورد على سؤال حول الأقليات والخوف على وجودهم في سوريا أو في لبنان أو في المشرق العربي فقال: "هذا الكلام ليس صحيحا، وهذا الخوف غير موجود، ويمكن أن البعض يتنبأ بذلك، لكن هذه التنبؤات لا تعنينا بتاتا، فنحن جماعة خُلقنا هنا، ونعيش هنا، وسنموت هنا، ولا أحد يخيفنا، ونحن لم نأت من الخارج، وربما لو كان هذا الخطر حقيقيا لتركنا هذه المنطقة منذ زمن بعيد، ولكن نحن أصحاب هذه الأرض، والذي يفكر أنه قادر على تهجيرنا هو حر..".
