Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر سياسية تتخوف عبر “اللواء” من زيادة الضغط السياسي على الوضع الامني

تخوفت مصادر سياسية من ان يؤدي غياب الحوار وتراكم اللهجة الحادة بين قوى 8 و14 آذار، فضلاً عن تنامي الازمة في سوريا باتجاه ابقاء الحل الامني في الواجهة، الى زيادة الضغط السياسي على الوضع الامني، الامر الذي يخشى معه من تهديد الاستقرار العام.

ولفتت المصادر عبر صحيفة "اللواء" الى ان استمرار التحركات الشعبية، او التظاهرات، سواء أمام السفارة السورية او في المناطق اللبنانية، ولا سيما في طرابلس والبقاع، من شأنها ربما ان تستدرج آخرين الى تنظيم مواجهات تؤدي الى توتير الاجواء، بما يخدم مصلحة الفريق الساعي الى التوتير، مشيرة الى انه في الامكان التعبير عن التضامن مع الشعب السوري، عبر اطر مختلفة قد لا يكون اسلوب المواجهات احدى طرفها، خصوصاً وان حال تنظيم التحركات انتقلت الى مقار دبلوماسية اخرى، مثل السفارة السعودية في بيروت، وربما تتوسع الى سفارات اخرى، في حال انتقال المجتمع الدولي الى مواجهة اقسى مع النظام في سوريا.

واوضحت معلومات لـ"اللواء" ان اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، كان القصد منه ضرورة الانتباه اكثر الى الوضع الامني، ورفع الجهوزية الامنية الى مستوى يكون في إمكان القوى الامنية التيقظ اكثر في اتجاه التشديد على ضبط الامور، من دون ان يكون هناك اي اتجاه للتضييق على وسائل التعبير.

واكدت هذه المعلومات انه ولئن كان انفجار انطلياس الدافع الاول للرئيس ميشال سليمان للدعوة إلى اجتماع المجلس، الا أن مسألة التجمعات المتناقضة والمتنافرة بين المؤيدين للنظام السوري والمناهضين له والتي تترجم الانقسام السياسي الحاصل في البلد، استأثر بجانب متميز من المداولات، لناحية اتخاذ التدابير التي تكفل تلافي الاحتكاكات بين هذه التجمعات من خلال التشدّد في التقيّد بالقوانين.

Exit mobile version