وعلق زهرا على بيان "حزب الله" بشأن الحادثة: "ماذا سيقول حزب الله" ببيانه؟ هل سيقول ماذا يفعل شخصان هما من منطقة اخرى في انطلياس ومعهما متفجرة؟ هل سيقول إنهما كانا يأخذان بركة مار الياس لحل خلافاتهم المالية؟"، لافتا الى ان لا احد غبي ويقتنع برواية ان المسألة شخصية بين القتيلين.
وقال زهرا في حديث لاذاعة "لبنان الحر": "عندما كانت قوى "14 آذار" في السلطة لم نكن نقول ان الدولة تقوم بكل واجباتها وكنا نطالب بايجاد الحلول باعتماد السلطة الشرعية فقط وعدم وجود سلاح رديف لسلاح الدولة"، ورأى ان "الحال لا تزال هي هي والفرق ان المسؤولية اليوم واضحة اذ ان القيمين على السلاح غير الشرعي هم من يديرون الاجهزة الشرعية"، مشددا على انه يحب ان يكون هناك تكامل لحمل المسؤولية الامنية.
من جهة اخرى، اوضح زهرا ان اقتراح قانون الكهرباء المقدم من النائب ميشال عون هو اعطاء صلاحية لوزير الطاقة جبران باسيل وليس لمجلس الوزراء، مشيرا الى ان الوزير يأخذ الصلاحيات لنفسه في هذا الاقتراح وليس للحكومة وكل ما يقال غير ذلك هو كذب.
وشدد زهرا على ان المؤتمر الصحافي الاخير للعماد عون هو نوبة من نوبات عدم قبوله بالواقع، داعيا اياه الى الجلوس في المنزل وعدم التوجه الى اللبنانيين عندما يفقد اعصابه. وسأل زهرا: "ما واقع وزارة الاتصالات التي اعتبر العماد عون نفسه فيها بطلا واورثها لجماعته؟، مشيرا الى ان لبنان اصبح على ما يبدو اخر دولة في العالم على صعيد الاتصالات.
وتوقع زهرا ان تسقط الحكومة خلال فترة وجيزة جدا لاسباب مرتبطة بالملف السوري، لافتا الى انها لن تسقط بسبب ملف الكهرباء على الرغم من انهم "مكهربين" عالاخر.
وجدد زهرا رفض موقف الحكومة اللبنانية في جلسة مجلس الامن المتعلقة بالوضع في سوريا، معتبرا ان هذا الموقف لا يمثل كل لبنان.
واكد النائب زهرا الا مصلحة للبنان بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية، وقال: "اتطلع الى ان يصبح الرئيس السوري بشار الاسد قريبا جدا من التاريخ المنسي". ولفت زهرا الى ان "الخلخلة" التي يعيشها النظام السوري يجب ان تشكل رسالة لفريق "8 آذار" بالكف عن البهورة والتخوين لان لا نظام يستمر الى الابد.
