كلمة الرئيس أمام مجلس الامن ستكون في مناسبة ترؤس لبنان الانعقاد الشهري في ايلول المقبل، وهي فرصة للحديث ليس فقط عن النزاع اللبناني – الاسرائيلي بل عن القضايا الاخرى التي تهمّ الدول العربية، على أساس ان لبنان يمثل المجموعة لدى المجلس. وتجدر الاشارة الى ان سليمان سيكون محوراً في الاتصالات التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك بهدف تأمين إعتراف بدولة فلسطينية من الصعب ان تصبح عضوا في المنظمة الدولية، ومن الاسهل ان تصبح دولة مراقبة لديها. على اي حال، سيعيد سليمان الى لبنان موقعه ومكانته دولياً علماً أنه منذ توليه مهمات الرئاسة حريص على ترؤس الوفد اللبناني الى أعمال الدورة العادية للامم المتحدة، وهذه المرة ستكون الرابعة له في هذا المجال.
وفي نيويورك، سيكتفي على المستوى الاميركي بمصافحة الرئيس باراك اوباما كسواه من رؤساء الوفود، خلال الاستقبال الذي يقيمه سنوياً لمناسبة انعقاد الدورة العادية للامم المتحدة، وقد يلتقي وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اذا طلبت ذلك. وليس هناك معلومات عما اذا كان سيلتقي رؤساء دول على هامش الاجتماعات حتى الآن، والايام الفاصلة عن موعد سفره ستكون فرصة لتحديد لقاءات ربما مع قادة عرب او اجانب، ولكن بالتأكيد سيكون له لقاء مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لمراجعة ما تقوم به قوة "اليونيفيل" بالتنسيق مع الجيش اللبناني، ومدى حرص السلطات على حماية عناصرها، والأسف للتعرض لعمليات تفجير. كما سيركز سليمان في لقائه مع بان وغيره من المسؤولين الذين سيلتقيهم على المساعدة في ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، للحفاط على حق لبنان في استثمار ما له من غاز ونفط بعدما امتنعت قوة "اليونيفيل" البحرية عن القيام بهذه المهمة بحجة انها غير ملحوظة في ولايتها، اي في المهمة المكلفة القيام بها.
وأعربت مصادر قيادية عن تمنياتها أن تبقى البلاد في منأى عن حوادث أمنية يمكن ان تقع خلال الفترة الفاصلة عن موعد سفر سليمان، قد تجعله مضطراً الى البقاء في لبنان لمعالجة انعكاساتها قبل تفاقمها، وخصوصاً أن بعض التقارير يؤشر لامكان حصول حوادث مقلقة.
