وشدد اوغاسابيان في حديث لـ"أخبار المستقبل" على مسؤولية الحكومة والاجهزة القضائية امام الشعب اللبناني لاظهار الحقائق خصوصا ان هناك بعض الكلام بشأن انتماء هذين الشخصين، مستغربا الارباك والتناقض اللذين حصلا على مستوى الحكومة. واكد الا مصلحة في لبنان باستباق التحقيق وربط الانفجار بحوادث المنطقة او بسوريا او بموضوع المحكمة.
واذ لفت الى "اننا في مرحلة في امس الحاجة الى التهدئة وللاستقرار السياسي والامني"، ذكّر اوغاسبيان من جهة اخرى "ان الموضوع الوحيد الذي بقي للنقاش هو موضوع سلاح "حزب الله"، رافضا العودة الى "نقطة الصفر وبحث كل المسائل المطروحة لان ذلك يشير الى عدم مصداقية قرارات هيئة الحوار الوطني".
