وقال الحوت في حديث للـ"lbc": اليوم وصلنا إلى حجم من الاجرام حيث أن هناك شعب يُقصف بالدبابات والمدفعية والموضوع لم يعد كلام عن شبيحة وقوى أمن، انما هناك إستعمال للأسلحة الثقيلة بوجه شعب اعزل"، مشيراً إلى انه وأمام هذا الواقع ما عاد يمكن للشعب اللبناني أن يبقى متفرجاً أو ان ينأى بنفسه كما نأت حكومته بلحظة من اللحظات في مجلس الامن".
ولفت الحوت إلى ان الوقت اليوم هو وقفة للضمير وأن يعود لبنان إلى واقعه الطبيعي المدافع عن حقوق الإنسان والحريات"، مؤكدا وقوع إحتكاك مع مسؤول الجماعة الاسلامية في بيروت عندما كان يحاول التنسيق مع القوى الامنية قبيل بدا الإعتصام".
واذ أستغرب "كيف تسمح الحكومة اللبنانية بالتظاهرات لغير لبنانيين بينما تكتفي هي بدور المتفرج على ما يحصل من تجاوزات واعتداءات بحق متظاهرين لبنانيين"، شدد الحوت على أن الهدف من الإعتصامات ليس إستفزار أحد لا في الداخل ولا الخارج، معتبراً أنه ليس مقبولاً لا من الحكومة اللبنانية او مجلس الدفاع الأعلى بأن يطلبوا من اللبنانيين أن يفقدوا الضمير ولا يعبروا عن تعاطفهم تجاه الجرائم التي تحصل يومياً".
