أوضح وزير الثقافة غابي ليّون ان معالجة ملف الكهرباء ليس على أساس التهديد بالاستقالة من الحكومة أم عدمه، بل هو موضوع مبدئي، علماً ان المشكلة الأساسية بدأت من مجلس النواب.
ورأى ليون في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، ان ما حصل في مجلس النواب أمر مؤسف، لافتاً الى أن الإقتراح الذي قدّمه عون كان قد أقرّ في حكومة الوحدة الوطنية ضمن موازنة 2010، إذ اشار الى ان النائب أكرم شهيّب الذي كان وزيراً في تلك الحكومة اعترض على هذه الخطة، قائلاً: لكن الأمر لا يتوقف على شهيّب بل هناك معارضة كيدية لا تدري ما الذي تقوم به.
وسأل ليون: هل هناك شخص في لبنان لا يريد إصلاح قطاع الكهرباء، علماً أن الصرف في كل الوزارات يتم وفق آلية معينة مضبوطة ومراقبة. وأضاف: فريق المعارضة يتهم الآخرين بالصرف خارج آليات المراقبة. وتابع ساخراً: لنقل ان وضع الكهرباء بحاجة الى إغاثة، فلنحوّله الى هيئة الإغاثة، فهناك يكون الصرف على أساس الرقابة والشفافية.
ونفى ليون ان يكون العماد عون قد هدّد بالاستقالة من الحكومة، وقال: "إذا كان هناك مَن يريد وضع العصي في الدواليب في معالجة الأمور الأساسية للمواطن فنعرف كيف نقف بوجهه ونعارضه". وحذّر ليون من ان هناك مَن يريد أخذ قطاع الكهرباء باتجاه الخصخصة التي تشبه طريقة سوليدير وسوكلين، قائلاً: لكن هذا الأمر لن يتم طالما الملف بيدنا وأحد وزرائنا موكل به.