#dfp #adsense

مصدر امني اكد لـ”الأنباء” ان وجود كرات حديدية في متفجرة انطلياس يعني ان العبوة معدة لايقاع اكبرعدد من الضحايا ومصادر متابعة تعتبر ان شربل عفوي وصادق

حجم الخط

اعتبرت الاوساط المتابعة ان متفجرة "انطلياس" قد تكون "هزة عصا" للمجتمع المسيحي، وربما لسكان الرابية التي تمر طريقها بساحة الانفجار، لوحظ ان التناول القضائي للمسألة اختلف جذريا عن الكيفية التي عرضها وزير الداخلية مروان شربل.

ففي حين رجح الوزير العامل الفردي وراء الانفجار نتيجة خلاف القتيلين وشخص ثالث على تجارة السيارات، ادعى النائب العام العسكري صقر صقر على مجهولين بجرم الاقدام بالاشتراك مع القتيلين حسان نايف نصار واحسان علي ضيا على تجهيز عبوة وتفجيرها استنادا الى قانون مكافحة الارهاب الصادر عام 1958.

الوزير شربل وامام هذا التباين في وجهات النظر مع القضاء، قال امس: الموضوع بالنسبة لنا كان استنتاجا اولا، استنادا الى افادات الشهود واصحاب العلاقة، وقد اظهرت هذه الافادات المدونة أن صديقا للقتيلين يتعامل معهما بتجارة السيارات، وهذا الشخص مدين لاحدهما بـ 150 الف دولار، وهذا ما افاده الشخص الذي يرسل لهم السيارات من المانيا، والمقيم في المانيا، واعتقد انه حصل تجاذب بين الرجلين بالعبوة، التي لا يمكن ان تنفجر لمجرد ان يحملها احد، وهي معدة لتوضع على باب سيارة او على عجلة سيارة، ومن اجل هذا نحن نتابع التحقيق، ويمكن ان نصل الى غير نتيجة.

المصادر المتابعة قالت لصحيفة "الأنباء" ان الوزير شربل عفوي وصادق، واذا كان من خطأ في التوصيف فإنه يعود الى الجهاز او الاجهزة الامنية التي زودته بهذه المحاضر والمعلومات عن ثقة منها او للتغطية على الحقيقة.

على اي حال، هذا التباين بين معلومات الوزير واستنتاجاته وتوجه القضاء العسكري كان الدافع الاساسي للرئيس ميشال سليمان كي يدعو مجلس الدفاع الاعلى للاجتماع وتقرير المزيد من الاجراءات للمحافظة على الاستقرار الامني والسياسي.

وضمن الاحتمالات الممكنة للانفجار انه ربما نجم عن مصادفة تطابق الموجة الخاصة بالروموت كونترول الخاص بالسيارة التي كان يستخدمها القتيلان مع الموجة المبرمجة لتفجير العبوة الناسفة، تقديرا انها كانت معدة للتفجير عن بعد ومن دون ساعة توقيت.

وقد اظهر احد الاشرطة التي سجلتها كاميرا مراقبة في محيط مكان الحادث ان الانفجار حصل بعد ثوان قليلة من نزول السائق ومرافقه من السيارة.

وقال مصدر امني لـ"الأنباء" ان ثمة غموضا مازال يلف جوانب هذا الحادث، علما ان وجود كرات حديدية يعني ان العبوة معدة لايقاع اكبر عدد من الضحايا وليس للاستهداف الفردي، اذ لا مجال لوضع الكرات المعدنية داخل القنبلة اليدوية او حولها، كما ان حركة القتيلين وتنقلهما من مصرف في الحازمية الى ساحة انطلياس لا تتطابق مع احتمال انهما كانا يعدان لعمل ارهابي، الا اذا كانت حركتهما هذه للتمويه، وهذا افتراض ضعيف.

واكد المصدر ان القتيلين ينتميان الى حزب الله منذ اكثر من عشرين عاما، وقد ركز الحزب في بيانه عن الحادث على مسارعة وسائل الاعلام اللبنانية والعربية الى زج اسم حزب الله في اطار خطة اتهامية مبرمجة تحور الوقائع سعيا لتشويه صورة الحزب، الا ان البيان لم يشر الى انتماء القتيلين في انطلياس اليه.

 

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل