#dfp #adsense

اوساط ميقاتي لـ”النهار”: موضوع السجون كان مقرراً ان يكون محور اجتماع مطلع هذا الاسبوع قبل حادث فرار السجناء الخمسة

حجم الخط

الاهتزاز الأمني الذي يعبّر عن نفسه بأوجه مختلفة كشف تحدياً خطيراً مع تلاحق الخروق التي تصدّرها أمس فرار خمسة سجناء من سجن رومية، ثلاثة منهم ينتمون الى تنظيم "فتح الاسلام"، وذلك غداة انفجار انطلياس الذي أوقع السلطة في ورطة توصيفه بين حادث ارهابي وبين حادث شخصي.

ويأتي هذا الاضطراب الأمني وسط تعقيدات حكومية بلغت ذروتها مع الانقسام في صفوفها حيال التعامل مع اقتراح النائب العماد ميشال عون الكهربائي القاضي بمنح وزيره جبران باسيل سلطة التصرف بمليار و200 مليون دولار في مشروع تأمين 700 ميغاواط من الكهرباء.

أوساط رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قالت لصحيفة "النهار" إن موضوع السجون وقبل حادث فرار السجناء الخمسة السبت، كان مقرراً ان يكون محور اجتماع مطلع هذا الاسبوع في السرايا بين ميقاتي ووزيري العدل والداخلية شكيب قرطباوي ومروان شربل من أجل معالجته إدارياً وأمنياً وقضائياً، وأتى الحادث ليزيد من أهميته.

وأشارت الى ان ثمة اهتماماً لدى ميقاتي بعيداً من الاعلام ايضاً بملف الشواغر في الادارات وملف الكهرباء الذي يجري العمل عليه من اجل الانفاق على خطة وفق الاطر القانونية، مشيرة الى ان هناك أكثر من إطلالة مقبلة لرئيس الحكومة قريباً وخصوصاً في إفطار السرايا في 17 الجاري على شرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بعد محادثات ستجرى معه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل