تساءل وزير الاشغال العامة غازي العريضي في اتصال مع صحيفة "النهار" عن الضجة التي ترافق موضوع الكهرباء، وقال: "كم من القرارات التي تتخذها الحكومات، ولكن عندما تصل الى مجلس النواب تلقى اعتراضاً من نواب في الكتل المشاركة في الحكومة… فهل إذا طرحت المعارضة امراً نغمض العين عينه؟"، مشيراً الى "ان كل الناس تريد الكهرباء، وهو موضوع كبير جداً وكلفته عالية".
الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله استقبل السبت الوزير العريضي الذي قال لـ"النهار" ان البحث تناول "العلاقات الثنائية والوضع الداخلي المعقد وتطورات سوريا. وما يهم هو المحافظة على وحدتنا ومنع الفتنة".
وسئل عما حال دون ان يكون اللقاء مع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط فأجاب: "ليست هناك أية مشكلة على هذا الصعيد. وكان لقائي مع سماحته بناء على موعد سابق. وكنت قد سافرت مما اقتضى ترتيب الموعد ليناسب الظروف".
ونفى ان يكون موضوع المحكمة الخاصة بلبنان قد جرت مناقشته في اللقاء. "كذلك لم يتطرق النقاش الى موضوع الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية". واضاف: "ان الحوار اصبح مثل المغيطة. وقد سبق لقوى 8 آذار قبل تشكيل الحكومة ان رفضت العودة اليه. وعندما كنا نناقش البيان الوزاري رفضت هذه القوى إدراج عبارة "هيئة الحوار" في متنه فكان ان استبدلت بالدعوة الى تعزيز مناخات الحوار". وخلص: "في رأينا ان الحوار يجب ان يبقى مفتوحا من دون استباق نتائجه وإلا فإن التوترات ستملأ الفراغ".