#dfp #adsense

ادعاءاتهم بأن خطة الكهرباء متفق عليها ومدروسة غير صحيح… زهرا: ليس بالبهورة وإطلاق السهام والاتهامات يثبت المرء شفافيته

حجم الخط

رأى عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا أنّ النضال الوطني لا يبتعد كثيراً عن النضال السياسي، وفي كلّ النضال نسعى كي يكون الانسان في لبنان متمتعاً بالكرامة وأن لا يخضع للحاجة أو الجهل اللذين يحدّان من أحلامه وسعيه الى المستقبل الأفضل، مشيرا الى أنه "انطلاقاً من هذا الايمان والتفكير والنهج فإنّ عملنا كلّه، والهمّ السياديّ الأساسي، الّذي وضعنا من أجله كلّ التضحيات يصبّ في سبيل مشروع الدولة ومؤسساتها والتي لا تراعي سوى مصلحة الشعب وكرامته.

كلام زهرا جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذيّة في حزب القوّات اللبنانيّة د. سمير جعجع في عشاء مصلحة النقابات والمهن الحرّة في حضور الأمين العام الجديد للحزب المهندس عماد واكيم ومسؤول المصلحة ميشال نحّول وممثل منظمة "فرديرش إيبر" وممثلين عن أحزاب 14 آذار ورؤساء اتحادات عمّالية وشخصيات من المجتمع المدني وحشد من المحازبين.

زهرا أكّد أنّنا كلّنا مستعدون للتفاهم من أجل الوصول الى أفضل التشريعات الممكنة ولن نتردّد في التهنئة على مستوى الانجازات أو المواجهة لمنع المخالفات والتعدّي على القانون كما رأينا في جلسة مجلس النواب الأخيرة.

وكشف أنّه في المرحلة الجديدة التي يخوضها حزب "القوات اللبنانيّة" تشكّل عندنا فريق اقتصادي متخصّص بدأ يؤمّن لنا الدّراسات اللازمة على مستوى المشاريع على الصعيد اللبناني العامّ.

وقال: "يتبيّن لنا يوماً بعد يوم أنّ موقفنا من الانقلاب الذي حصل وتوصيفنا لأصحابه كان في محلّه وأمّا القصة أبعد من تركيب أكثرية وقيام حكومة اللون الواحد"، مذكرا انه "قال في مجلس النواب أنّه لن يتكلّم عن الحكومة لأنّ الكلام في الميت حرام".

زهرا لفت الى أنّ هناك فريقاً يرى أنّ الغالبية التي تركّبت يجب أن تؤمّن له المنافع والمكاسب والطريق للنجاح في الانتخابات النيابيّة القادمة كي يستفيد، وأن تتيح لحلفائه أن يضعوا يدهم على البلد، وتابع: "وقد ثبت هذا الأمر في الخطاب السياسي المتشنج إثر فشلهم في الحصول على المنافع المرجوّة، وعندما لم يستطيعوا أن يفرضوا وجهة نظرهم على المجلس النيابي فقدوا أعصابهم ورأينا ما فعلوه وقالوه بعدها".

وعن المحكمة الدوليّة أكّد زهرا أن بعد استدعاء الشهداء الأحياء وسماعهم عن ارتباط جرائمهم بجريمة اغتيال الرئيس الحريري قال أحد الضحايا وهو الوزير الياس المرّ "سمعت عن هذه الوقائع منذ سنوات وكنت أتمنّى أن لا أسمع ولا أعرف عنها؟".

زهرا أشار الى "تزامن هذا كلّه مع انفجار انطلياس وهو الأوّل في سلسلة الاغتيالات والانفجارات التي يلتقط فيها خيوط حقيقيّة وضحايا معروفون وسيارات، وسمعنا روايات حتّى الذين نقلوها لا يصدّقوها! وهناك حدث عندنا عليه خيوط ولن نقبل غير الحقيقة هذه المرّة، مناشدا "من هم وراء ضحايا هذا الحادث، وهم يدّعون الايمان الشديد وأنا لا أملك أن أنفي عنهم هذا الايمان، أن يروا علامات الأزمنة وهي تؤكد مرجعية الدولة ووجوب إنهاء المكابرة وسقوط السلاح غير الشرعي".

وسأل زهرا: "إذا كنّا لم نخف من الأصيل فهل نخاف من الوكيل؟ وأضاف: "ليس كلّما ادعى أحد أنّه نظيف نصير مبهورين بنظافته! ونحن نرى عكس ما يدّعون ولن نسكت على أيّ مخادعة ولن نسمح باستباحة المال العام والذي يريد أن يقول عنه الناس أنّه نظيف وشفاف فعليه أن يلتزم الأسس التي تظهر هذا الأمر".

زهرا ختم: "بهذه الطريقة يثبت الانسان صدقيّته وشفافيّته وليس بالبهورة وإطلاق السهام والاتهامات بحقّ الآخرين".

وكان دعا زهرا "للانصراف بجدية لكشف الحقيقة بالواقع وليس تركيب روايات بشأن انفجار انطلياس"، مشيرا في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (93.3) الى انه "للمرة الاولى يحصل حادث امني فيه خيوط كثيرة بدءا من هوية المتورطين الى مرجعية وتابعيتهم".

وفي سياق آخر، شدد زهرا على انه "ليس مقبولا هروب السجناء من سجن رومية"، مؤكدا انه "سيتم تحميل الحكومة اللبنانية مسؤولية خطف الاستونيين بعد اختطافهم والمفاوضة بشأنهم والافراج عنهم من دون علم الدولة اللبنانية"، مشددا على انه "لا استقرار امني في ظل وجود جزر امنية".

ولفت زهرا الى ان "لا عدالة افضل من العدالة التي تحققها المحكمة الدولية"، ودعا "لتأمين الكهرباء بالوسائل القانونية"، لافتاً الى أن "كل ادعاءاتهم ان هذه الخطة متفق عليها ومدروسة غير صحيح".

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل