أكد مصدر أمني لموقع “القوات اللبنانيّة” ان التحقيقات جارية في موضوع الإشكال الذي وقع قرب مدخل قصر الرئيس الراحل سليمان فرنجية في إهدن، والذي يقع على الطريق العام أمام إحدى المستديرات الأساسية. وشرح المصدر لموقعنا تفاصيل ما حدث كالآتي: “كان الشاب نعيم الدويهي يقود سيارته وهو يستمع للموسيقى بصوت مرتفع، ولدى مروره حول المستديرة المذكورة، اعترضه ثلاثة عناصر من حرس القصر فحصل تلاسن واشتباك بالأيدي ثم عمد العناصر الى شهر سلاحهم وإطلاق النار ما أدى الى إصابة سيارة الدويهي بطلقات نارية، وتمكن الدويهي من نزع السلاح من أحد الحراس، وأدى تبادل إطلاق النار الى إصابة الدويهي في رجليه الإثنتين وإصابة اثنين من الحراس هما بطرس مخايل إسكندر وباخوس إبراهيم في أرجلهما. وأكد المصدر الأمني أن الإصابات تمت بالسلاح العائد لعناصر الحرس، وان التحقيقات مستمرة وسيتم اتخاذ الإجراءات القضائية بناء على نتائج التحقيق”.
ولاحقا أصدر النائب سليمان فرنجية بيانا تمنى فيه ألا يعطى موضوع اطلاق النار قرب منزله في اهدن أكثر من حجمه، مؤكداً ضرورة وضع الأمور في اطارها الصحيح أي في عهدة الأجهزة الأمنية والقضائية خصوصاً وأن هوية مطلقي النار باتت معروفة. ولفت فرنجية الى أن حوادث مماثلة لن تكون لها أدنى تأثير على حركة الاصطياف في اهدن.