أعلن مدير "المرصد السوري لحقوق الانسان" رامي عبد الرحمن ان 23 شخصا على الاقل قتلوا الاحد في عملية عسكرية قامت بها قوات من الجيش في حي الرمل، الذي قصفته زوارق حربية سورية واحياء اخرى في اللاذقية، مشيرا إلى أن العملية العسكرية جرت من عدة محاور. وأضاف: "لقد أصيب على أثر العمليّة العشرات جروح الكثير منهم خطرة في حي الرمل الجنوبي ومخيم الرمل"، لافتا إلى مقتل شخصين في حي قنينص في اللاذقية، الذي شهد اطلاقا كثيفا للرصاص.
وذكر المرصد انه "يتم قصف حي الرمل من زوارق حربية واقتحام الحي يتم من عدة محاور"، موضحا انه "يصعب التحقق من عدد الشهداء والجرحى بسبب استمرار اطلاق النار الكثيف". وأضاف: "لقد نزح عدد كبير من الاحياء التي تشهد عمليات امنية وعسكرية وبشكل خاص للنساء والاطفال باتجاه جبلة ومدن مجاورة لها"، لافتا إلى أنه يتم اطلاق نار كثيف جدا من مختلف انواع الاسلحة الرشاشة الخفيفة والثقيلة في الحي.
كما أشار المرصد إلى وجود قناصة على الابنية المحيطة، لافتا إلى دوي انفجارات قوية في حيي مسبح الشعب والرمل المتجاورين. وأضاف: "ان اطلاق نار كثيف سمع في حي سكنتوري، فضلا عن اطلاق قذائف ار بي جي".
وفي الوقت نفسه، تحدث المرصد عن "اطلاق نار كثيف عند مداخل الاحياء المحاصرة والمتاخمة للرمل مثل عين التمرة وبستان السمكة وبستان الحميمي"، مشيرا إلى أن حي بستان الصيداوي الذي يقع بين سكنتوري والاشرفية يشهد اطلاق نار كثيفا جدا وسمعت انفجارات شديدة وتحدثت انباء عن اصابة طفل حتى الآن".
من جهته، اشار "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" الى اطلاق نار في حي القلعة وكذلك اطلاق نار متقطع في الصليبة، مضيفا ان الاحرار يتجمعون في الاشرفية ويسدون احد المنافذ بحاويات القمامة لمنع الامن من الوصول الى الصليبة. وأضاف: "تم ايقاف حركة القطارات من والى اللاذقية".