ترى مصادر قريبة من الرئيس نجيب ميقاتي الذي يحرص على عدم الدخول في سجال مع أحد ان "جنوح" الرئيس السنيورة المعروف باعتداله الى مصاف مطلقي الانتقادات والحملات، يعكس انزعاجا من الحضور الذي حققته الحكومة الجديدة في مختلف المحافل، في وقت كانت فيه المعارضة تسعى الى تطويقها وعزلها وإضعافها تمهيدا لإسقاطها.
أما فيما خص مقاربة الملف السوري، فإن المصادر تسجل في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية استغرابها من كلام الرئيس السنيورة الذي يدرك قبل غيره حساسية هذا الموضوع والانقسام الحاصل بين اللبنانيين حياله، بحيث يبدو أي موقف تتخذه الحكومة وكأنه يستفز فريقا من اللبنانيين جاهر علانية بالوقوف الى جانب النظام السوري، في مقابل فريق آخر لم يخف دعمه لـ"الثورة الشعبية" في سورية في مواجهة حكم الرئيس بشار الأسد