أكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عبدالله عبدالله أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الى لبنان غدا الثلاثاء "هي ضمن برنامجه في حمل الموضوع الفلسطيني بطلب العضوية الدائمة لدولة فلسطين في الامم المتحدة، ولبنان يأخذ مكانة خاصة في هذا البرنامج، لأنه بلد شقيق وعضو في لجنة المتابعة العربية وفي مجلس الامن الدولي، لذلك فإن التنسيق بين الجانبين اللبناني والفلسطيني يأخذ طابعا خاصا".
وأوضح "اننا نريد أن نحمي ما أجمع عليه العالم كله بأن حل الصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني يستند الى حل إقامة الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، عندها طبيعة الصراع تأخذ منحى آخر".
وأشار في حديث الى صحيفة "المستقبل"، الى أن الرئيس أبو مازن "سيؤكد أننا نحترم السيادة اللبنانية على أرضها وأن الفلسطينيين الموجودين في لبنان بصورة مؤقتة، يحترمون القانون ويلتزمون به وحريصون على الامن والاستقرار، ولن ندخر أي جهد في هذا الاتجاه"، مشدداً على أن "المواجهات المسلحة التي تحصل في بعض المخيمات الفلسطينية تقابلها وحدة موقف من كل الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات، وهذا ما يساعد على ضبط هذه الامور في أضيق نطاق لكي لا يكون لها إرتدادات وتتم معالجتها فورا، ونحن ملتزمون فلسطينيا ان أي محاولة للخرق تؤثر على امن المخيمات وجوارها يتم ضبطها والتعامل معها بأسرع ما يمكن ووأدها في مهدها.