اعترفت مصادر وزارية بارزة لـ"النهار" بأن الحكومة تبدو في مواجهة اختبار بالغ الحساسية على صعيد اعادة لملمة التماسك بين اطرافها وقواها في ضوء الذيول التي ارختها على صورة هذا التماسك الحملة الحادة التي شنها العماد ميشال عون في شأن اقتراح القانون الذي سقط في مجلس النواب والرامي الى تخصيص مبلغ مليار و200 مليون دولار لوزارة الطاقة في ملف الكهرباء. ولفتت المصادر الى ان الموقف الذي أعلنه امس رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط مناقضاً عبره موقف الحكومة ورئيس الجمهورية ميشال سليمان من اعتماد النسبية في قانون الانتخاب زاد صورة الاهتزاز الحكومي.
واضافت ان الاسبوع الطالع سيشهد فتح قنوات الحوار داخل الحكومة لمعالجة ملف الكهرباء اولا خصوصاً ان الحكومة التزمت مهلة اسبوعين لتحيل على مجلس النواب مشروع قانون يستند الى اقتراح عون، على ان تدخل عليه تعديلات يفترض ان تحظى بتوافق بين اطراف الحكومة، وهو الامر الذي ينتظر ان يبحث فيه مجلس الوزراء في جلسته المقبلة.