أكد النائب ميشال فرعون "ان الاشرفية وزحلة لفتتا الأنظار في الانتخابات الأخيرة لأنهما كانتا محطتين وقلعتين للتضحية والحرية والسيادة". ورأى "أننا ما زلنا في نفس المعركة لأنها معركة الحرية والسيادة، ومعركة مبادىء العدالة كي لا تنحرف العدالة عن مسارها".
وقال خلال مأدبة غداء دعا إليها محافظ بيروت السابق المهندس نقولا سابا على شرفه على هامش تنصيب عصام يوحنا درويش مطرانا على كرسي الفرزل وزحلة والبقاع بديلا للمطران أندره حداد: "أعتقد ان المهمة التي استلمها درويش دقيقة جدا، كما اعتقد بأن العيون في كثير من المحطات كانت مسلطة على زحلة ومسلطة ايضا على الاشرفية. فزحلة والاشرفية انشدت اليها الأنظار في الانتخابات الأخيرة، لماذا؟ لأن الاشرفية وزحلة هما محطتان وقلعتان للحرية والسيادة والاستقلال، وقد أتى القرار بالنتيجة التي نعرفها وتعرفونها".
وقال: "أعتقد أننا ما زلنا في نفس المعركة التي هي معركة الحرية والسيادة وهي ايضا معركة مبادىء العدالة، كي لا يرى أحد العدالة منحرفة عن مسارها، ويرى طرف آخر العدالة بطريقة مغايرة. هذه مبادىء ميثاقية تقريبا، ويمكن القول ايضا أنها مبادىء دينية وسماوية لا يمكن أن نختلف عليها.إنما اليوم هناك فريق في البلد يحاول أن يبتدع تفسيرا خاصا للعدالة والحرية ، وسوف نرفض هذا الأمر".