#adsense

الجميل: لا احد يعرف ماذا يحصل والدولة مستقيلة من مسؤولياتها

حجم الخط

أكد الرئيس أمين الجميل ان "لبنان لا يتوحد على التكاذب وعلى الغش، ولا يتوحد على الريبة والشك بين بعضنا البعض، التكاذب لا يبني وطنا ولا يوحد شعبا، لا يمكن أن يتصالح الشعب مع بعضه البعض، اللبناني مع اللبناني الا على أساس الحقيقة، ولا مستقبل للوطن إلا بالمصالحة"، وسأل: "فسروا لنا ماذا يجب أن نعمل؟"، وقال: "من هنا ننظر الى المحكمة الدولية، لا ننظر الى المحكمة الدولية كي نعيد الأستقرار والأمن، كلمات جميلة نتدغدغ بها كل يوم، ليس فقط موضوع امن واستقرار، انما الحقيقة هي من اجل بقاء وطن، من اجل لبنان ووحدته ووحدة شعبه ومستقبله، لذلك نريد الحقيقة وليس لمجرد إحقاق الحق مع أهميته، ولكن مطلبنا، ومثال على ذلك في افريقيا الجنوبية لم يتصالح الشعب إلا على أساس الحقيقة بعد انكشاف كل الحقائق، والحقيقة هي شرط اساسي من أجل توحيد الشعب والوطن".

واوضح خلال تدشين المبنى الجديد للكتائب في حمانا اننا "لا ننظر الى هذه المحكمة بمنظار ضيق أو بمنظار أحبائنا الذين استشهدوا من باب الإنتقام، لا، نحن ننظر للمستقبل، للوطن، وللانسان اللبناني الذي هو شرط بناء الوطن، من هذا المنطلق نحن نطالب بالمحكمة الدولية، والتي هي من اجل إظهار الحقيقة، والحقيقة هي شرط، أي خطوة باتجاه توحيد الشعب والوطن، ومن اجل بناء المستقبل، حفاظ على الكيان، لا نستطيع الحفاظ على الكيان على الكذب والتكاذب والشك ببعضنا البعض، هذا لا يكون وطنا، هذا يكون مشروع فتنة والذي لديه حل آخر لبناء الوطن يتفضل ويقول لنا، والذي لديه طريقة أخرى غير المحكمة الدولية لكشف الحقيقة، يتفضل ويقول لنا ما هي، ونحن مستعدون لنتفاهم ونتعاون وإياه، إنما نعرف تماما ونتكلم عن غياب الدولة واستقالة المؤسسات على كل المستويات، ومن المؤسسات التي استقالت لسوء الحظ هي بعض العدالة التي أصبحت اليوم بغير واد، ونحن لدينا كل الثقة، ومعنا هنا ركن من أركان القضاء اللبناني ولدينا أحسن القضاة وأنزههم، إنما ما ذنب هذا القاضي إذا كانت الدولة كلها مستقيلة؟ ماذا يستطيع القاضي وحده عندما تكون القيادة كلها مستقيلة من واجبها؟".

وقال: "وعدونا بمرحلة جديدة، عهد جديد، سيعود الأمن والإستقرار والبحبوحة والإنماء، بربكم فسروا لنا ماذا يحصل؟ مجموعة سياح في لبنان وفي وضح النهار يختفون، لا أحد يسأل أين هم ولا نعرف شيئا عنهم، هذا يحصل في كل مكان، ونسمع لاحقا انهم ولمدة اربعين يوما كانوا بين لبنان وسوريا، بعد ذلك يطلق سراحهم على ارض لبنان، لا نعرف كيف اختفوا ولا نعرف كيف بسحر ساحر وجدوا على الأرض اللبنانية، كيف سفارات أجنبية تتبنى هذا الموضوع، وكيف الدولة تكتفي بتصويرهم على شرفة إحدى السفارات وأدت قسطها للعلى وتتبجح اننا استعدنا الأجانب أحرارا، هذه أمثولة، لا نعرف، الشعب ليس له الحق أن يعرف ولا أحد يعرف ماذا حصل. ولا يحق للشعب اللبناني أن يعرف من تحول الى المحاكمة والى القضاء".

وتابع: "انفجار الرويس في الضاحية الجنوبية، تنفجر قنبلة في احدى الشقق وحصل خراب ودمار، لا القضاء له علاقة ولا احد له علاقة، لا نعرف من مات وماذا حصل، عبوة ناسفة وغير عبوة ناسفة، لا يحق للشعب أن يعرف شيئا، والدولة غائبة، ننتقل من الضاحية الى انطلياس بسيارة ولكنهم يحملون قنبلة بالكيس وهي مجهزة بوسائل كي تحقق أكبر الأضرار الممكنة، نتجول ذهابا وإيابا وتنفجر القنبلة بحي مكتظ بالسكان، ولا يحق للشعب أن يعرف ماذا حصل، قيل ان هذا قضاء وقدرا أو تصفية حسابات، لا القضاء ولا الشعب معه خبر بشيء، وهلم جرى، تحصل حادثة يستشهد فيها الضابط الطيار سامر حنا، لا نعرف ما حصل، أحد منكم عرف ماذا حصل وكيف دخل وكيف خرج لا أحد يعرف شيئا، وكأن الدولة مستقيلة تماما من مسؤولياتها، لا بل أكثر وأخطر من ذلك وعندما يدعون المعرفة يدخلون ببعضهم البعض، كما حصل بقضية انطلياس، مرجع رسمي يقول لنا انها تصفية حسابات تجارية بين بعضهم البعض، اتوا من الضاحية الى انطلياس لتصفية حساباتهم بالقنابل في ساحة انطلياس، ومرجع رسمي آخر يقول هذه عملية ارهابية، من نصدق؟".

اضاف الجميل: "بربكم فسروا لنا الى أين نحن ذاهبون؟ ما هي هذه الدولة التي نتعاطى معها ويطلبون منا أن نكون إيجابيين معها، قضية تشكيل الحكومة والبيان الوزاري بالذات، فسروا لنا هذا التناقض، رئيس الحكومة يقول لنا ان هذه الحكومة تحترم المؤسسات الدولية والقرارات والشرعية الدولية، ونحن متمسكون بسير العدالة، وغدا سترون كيف سننفذ القانون ونطبق القرارات الدولية، بذات النهار وبقلب الحكومة يقولون لنا لن تستطيعوا القاء القبض على المطلوبين من العدالة الدولية، قولوا لنا من نصدق؟ قولوا لنا من هي هذه الدولة؟ مع من نريد أن نتعاطى، هل نتعاطى مع المواقف الرسمية الشرعية أو مع قوى الأمر الواقع وشرعية الدويلة التي تتحكم بالدولة كلها ؟".

وقال: "نقول هذا الكلام اليوم لانه يجب ألا نبقى مكتوفي الأيدي، نقول هذه هي رمزية هذا البيت الذي ندشنه اليوم، رمزيته ان الكتائب لا تزال صامدة وموجودة على مدى 75 سنة حتى تدافع عن لبنان وعن الشرعية وسيادة هذا الوطن، كي تعود وتعزز دور المؤسسات. كونوا على ثقة سنكون بالمرصاد لأي شيء يمس سيادة الوطن وبفاعلية مؤسساتنا الوطنية، لا خيار للبنان إلا بالتمسك بلبنان السيد المستقل ولا إنقاذ للبنان إلا بإعادة تفعيل المؤسسات بكل مسؤولية وليس بالطريقة التي نشاهدها اليوم، والتي هي تخل عن المسؤولية، لا بل الطعن كل يوم بالمسؤولية وعلى كل المستويات، والكتائب كانت وما تزال تحافظ على لبنان وعلى مؤسساته حتى يبقى هذا الوطن المثال ويبقى المواطن اللبناني يحافظ على كرامته ويبقى لبنان وطن الإنسان ".

بعد ذلك، قص الجميل والحضور شريط افتتاح بيت الكتائب – حمانا وجولة في أقسامه ليختتم الإحتفال بحفل كوكتيل.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل