#adsense

قاسم: تيار المستقبل ميليشيا بكل ما للكلمة من معنى… وكل الدلائل تظهر ان “حادثة” انطلياس جزئية عادية شخصية

حجم الخط

شن نائب الامين العام لحزب الله نعيم قاسم هجوما عنيفا على قوى 14 آذار وتحديدا تيار المستقبل متهما اياه بالميليشيوية. وتوجه الى قوى 14 آذار قائلا "بماذا تتباهون؟ بإنجازاتكم في لبنان؟ كل الإنجازات هدر وفساد ومديونية عالية ومشاكل داخلية، وإثارات مذهبية وطائفية، ولا يجوز أن يستمر الأمر على هذه الشاكلة".

واردف خلال مشاركته في افطار في بعلبك "لم نكن نعتقد ان السلطة تعمي القلوب الى هذه الدرجة، عندما أسقط الحريري وحكومته قامت الدنيا ولم تقعد ونزل السلاح الميليشياوي لحزب المستقبل الى الشارع وبدأت التهديدات من كل حدب وصوب، ما هي القصة؟ لم يعودوا في السلطة؟ على الأقل احترموا آراء الناس الذين أتوا بكم في يوم من الأيام، هم الذين قالوا لكم لم تعودوا جديرين في يوم آخر، وبالتالي إذا كنتم تريدون خيار الناس، عليكم أن تسلموا لا ان تحدثوا الفوضى وتبدأوا بالفتن لأنكم لم تبقوا على رأس السلطة".

واعتبر قاسم ان "حزب المستقبل مشكلته انه لم يراع وضع لبنان، لا يريد الإعتراف ان لبنان متعدد الطوائف والقوى وان لبنان للجميع، ويعتقد ان رئاسة الحكومة حكرا عليه وان الإدارة التنفيذية من حقه، مع العلم ان الإدارة التنفيذية في البلد عليها رئيس وزراء سني، لكن ليس بالضرورة أن يكون من حزب المستقبل، وبالتالي هم قاموا بهذه التصرفات وكادوا يحرقون البلد عندما واجهوا هذه المصيبة التي أصابتهم، وحزب المستقبل اليوم ميليشيا بكل ما للكلمة من معنى، فالميليشيا ماذا ينقصها؟ الميليشيا هي التي تحمل السلاح وتخرج الى الشوارع، وهم فعلوا ذلك في طرابلس وبيروت وطريق الجديدة وأماكن مختلفة، الميليشيا هي التي تخرب عندما لا تكون قرارات الدولة أو مساراتها على خاطرهم وهم فعلوا ذلك في مواقع مختلفة، الميليشيا هي التي تشوش فترفض الحكومة رئيسا وأعضاء قبل بيانها الوزاري ومن دون أن تعرف سياساتها لأنها لا تريد أحدا أن يحكم غيرها، وإنما تريد أن تستخدم قوتها لتفرض سيطرتها وأن تكون هي الحكومة غصبا عن الجميع ومخالفة للقوانين وهم مارسوا هذا الأمر".

ورأى قاسم "ان لبنان امام مشروعين، أحدهما يريد أن يثبت المشروع الإسرائيلي ولو ادى ذلك الى إبادة الفلسطينيين وطرد العرب من اراضيهم والسيطرة الكاملة على المنطقة، برعاية اميركية أوروبية ومجلس الأمن وبعض المتزلفين والمستسلمين، وجعل لبنان الضعيف محمية اسرائيلية يوطن فيه الفلسطينيون. أما مشروعنا، فإننا نريد لبنان القوي المدافع عن نفسه ويرفض مشاريع الآخرين على ارضه ويرفض الوصاية والتبعية، ومن الطبيعي أن يكون تضارب بين المشروعين، وعندما لم يحصلوا على شيء لجأوا الى الأضاليل والإشاعات، وعند كل حادثة يتهمون "حزب الله" وباسم الله يعرفون الحادثة قبل حصولها وتبدأ التحليلات والأدلة الجنائية والمواقف القضائية والأبعاد السياسية، وباسم الله نقول عندنا دكاترة بالتحليل السياسي والجنائي، حصلت حادثة انطلياس وهي حادثة جزئية عادية شخصية لا علاقة ل"حزب الله" بها، أقاموا الدنيا وأقعدوها ليقولوا ان "حزب الله" يدخل الى المناطق المسيحية ليضرب الإستقرار، في الوقت الذي اكدت فيه كل الدلائل انها حادثة فردية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل