اعلنت الحكومتان الالمانية والفرنسية ان موضوع امكان اصدار سندات خزينة مشتركة في منطقة اليورو لن يبحث خلال القمة المرتقبة الثلثاء بين المسشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقال المتحدث باسم المستشارة الالمانية ستيفن سيبرت خلال مؤتمر صحافي انه يجب عدم انتظار اي شيء خارق من هذه القمة.
واضاف ان "الناس ينتظرون مرة جديدة حصول امر خارق" يحل بطريقة سحرية كل المشاكل دفعة واحدة، ولكن ذلك لن يحصل.
واوضح المتحدث ان القمة التي ستعقد في الاليزيه ستركز بشكل رئيسي على متابعة المباحثات في ملف الحوكمة في منطقة اليورو في غمرة القرارات التي اتخذها رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي خلال قمتهم نهاية تموز.
واضاف المتحدث "لن نبحث سندات خزينة اليورو من تلقاء ذاتنا لاننا لا نعتبر هذا طريقا مرغوبا او عمليا. وليس لدينا ايضا ما يشير الى ان فرنسا تريد بحث هذا الموضوع".
وفي باريس اكد مكتب ساركوزي في بيان انه لن يتم خلال الاجتماع مناقشة مسالة السندات الاوروبية المشتركة. واصدر الاليزية بيانه عقب تصريح المتحدث باسم المستشارة الالمانية.
ولم تعلن فرنسا رسميا انها ستناقش الفكرة، الا ان ساركوزي كان واضحا في التعبير عن رغبته في وضع ضوابط مالية مركزية بشكل اكبر لمنطقة اليورو رغم معارضة المانيا. وهبطت الاسهم الفرنسية فور صدور البيان الالماني، قبل ان تعود الى تسجيل ارتفاع طفيف.