حمّل رئيس حركة التغيير إيلي محفوض حزب الله مسؤولية أي أذى قد يصيب كل لبناني، متهما إياه بتعطيل عمل الدولة والوقوف وراء تفجير انطلياس الذي وقع الأسبوع الماضي. ودحض محفوض الرواية التي أعلنها وزير الداخلية حول الموضوع، ناسبا محضر التحقيق الصادر عنه إلى شقيق أحد القتيلين المقيم في ألمانيا، مستغربا انتقال "الخلاف الشخصي" من الضاحية إلى انطلياس، وأكد تشابه العبوة التي استخدمت في التفجير بتلك التي اغتيل فيها حاوي.محفوض وفي لقاء مع برنامج "حوار أونلاين" عبر إذاعة صوت لبنان رفض تسمية ما حصل في حرب تموز 2006 بالانتصار، متسائلا "أي انتصارٍ هذا عندما تدمر كل البنى التحتية للبنان؟". وإذ أشار إلى الوقوف إلى جانب حزب الله الشريك في الوطن في حال أي إعتداء اسرائيلي جديد على لبنان، أكد محفوض المطالبة بتسليمه السلاح والعودة إلى كنف الدولة.
ورأى رئيس حركة التغيير أنّ سوريا ستتخلى عن حزب الله لحظة سقوط النظام، مؤكدا وقوفها وإيران وراء عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري إما تحريضا أو مشاركة، معتبرا أن القرار الاتهامي سيحدث زلزالا باعتبار أنه سيذكر أسماء بعض من السياسيين، ومستغربا كيف يمكن لبرلمان وحكومة أن يضمّا جماعات من حزبٍ تُنسب إليه صفة الارهاب.ورأى محفوض خلال حديثه إلى البرنامج أن الوضع داخل سجن رومية غير طبيعي، متسائلا هل هنالك امتيازات لبعض المساجين على حساب آخرين؟ مسهجنا انتقال ضبط أوضاع السجون من وزارة الداخلية إلى وزارة العدل سائلا "كيف لوزارة العدل ضبط الوضع إذا لم تتمكن القوى الأمنية من ذلك؟
وعن الحكومة الجديدة، قال محفوض "ما قام على باطل هو باطل ومشروعنا نحو اسقاط الحكومة لم يتغير"، مؤكدا رفض 14 آذار للحوار في هذه اللحظة التاريخية في لبنان. واعتبر أن عدوى الفكر الميليشيوي قد انتقلت اليوم إلى التيار الوطني الحر والعماد ميشال عون الذي يرفض أي رقابة ومحاسبة في موضوع الكهرباء، منتقدا عمل التيار في الحكومات السابقة والذي أدى بالوزارات التي استلمها إلى التراجع خطوات إلى الوراء.